
يضم 1860 صفحة و630 مادة أعدها 273 أكاديميا على مدى عامين لمواجهة التضليل بشأن القضية الفلسطينية
أصدرت وكالة الأناضول كتاب "قاموس فلسطين"، في خطوة فريدة تهدف إلى تقديم مرجع شامل يواجه التضليل الذي تروجه الدعاية الصهيونية بشأن القضية الفلسطينية. ويضم الإصدار، الذي أعدته مديرية المنشورات بالوكالة بمشاركة 273 أكاديميا وباحثا من اختصاصات علمية متنوعة، 1860 صفحة تحتوي على 630 مادة موسوعية. واستغرق العمل على هذا المشروع عامين متواصلين، ليخرج للنور في صورة عمل يستهدف الباحثين والمهتمين بالشأن الفلسطيني.
ويتضمن الكتاب إجابات مرتبة أبجديا عن الأسئلة الجوهرية المتعلقة بفلسطين، مخاطبا مختلف مستويات القراء من المختصين إلى العامة، ويحتوي على أدلة للقراءة وروابط بين المواد واقتراحات للمطالعة ضمن نهج يسهل الاستخدام. وكتبت كل مادة على نمط المقالة القصيرة، مع توثيق دقيق للمعلومات وإرفاق قائمة بالمراجع في نهايتها، مما يتيح للباحثين التحقق من المصادر والاستعانة بها في دراساتهم العلمية.
ويهدف القاموس إلى المساهمة في مكافحة التضليل المعلوماتي عبر إبراز الاستخدام الدقيق للمصطلحات في طيف واسع من الموضوعات التاريخية والمعاصرة، ويرمي إلى كشف العلاقات المتداخلة بين الأحداث والمفاهيم. ويقدم عرضا موثقا للأحداث التاريخية التي حاولت الدعاية الصهيونية تشويهها أو التستر عليها، مستندا إلى مصادر موثوقة تعيد إظهار الحقائق كما وقعت فعليا، بعيدا عن الروايات المزيفة.
ويتضمن العمل مقابلات بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية لكل مادة، مما يوسع من دائرة استفادة القراء الناطقين بهذه اللغات، ويغطي نطاقا واسعا يمتد من الأحداث التاريخية إلى الشخصيات المؤثرة والمفاهيم القانونية والأعمال الثقافية. ويُعد هذا الإصدار امتدادا لنهج وكالة الأناضول في الصحافة المسؤولة، والتي سبق لها أن أصدرت ثلاثية غزة المكونة من "الدليل" و"الشاهد" و"المتهم".
يذكر أن وكالة الأناضول تعتزم إطلاق موقع إلكتروني خاص بالموسوعة، يتم تحديثه دوريا كل ثلاثة أشهر لإثراء المحتوى بشكل مستمر، فيما يُعد العمل الأول من نوعه مرجعا أساسيا للراغبين في التعامل المنهجي الصحيح مع الدراسات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.






