
استهداف مقر إقامة محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي بثلاث مسيرات مجهولة المصدر، دون إصابته، في محاولة اغتيال وصفها مسؤولون بـ"الإرهابية"
استهداف منزل محافظ حضرموت
استُهدف مقر إقامة محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم أحمد الخنبشي، الخميس، بثلاث طائرات مسيرة مجهولة المصدر، دون أن يصب المحافظ بأذى في هذا الاستهداف الذي وصف بـ"الإرهابي". وقال مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي، في منشور على منصة "إكس"، إن المسيرات استهدفت منزل الخنبشي في محاولة واضحة للاغتيال، مؤكداً أن الحاكم المحلي لم يتعرض لأي أذى جراء هذا الهجوم. ونقل الرحبي عن مصادر مطلعة أن الطائرات المسيّرة حلّقت فوق المقر قبل أن يتم التعامل معها، دون أن تُفشل محاولة الاغتيال التي استهدفت أحد أبرز المسؤولين في شرق البلاد.
غياب المسؤولية والسياق الأمني
ولم تتبنَّ أي جهة حتى الآن المسؤولية عن هذا الاستهداف، فيما امتنعت سلطات حضرموت عن إصدار أي بيان أو توضيح رسمي حول الحادث، رغم الأهمية الأمنية للمحافظة الواقعة شرقي البلاد. ويأتي هذا الاستهداف بعد ساعات قليلة من عقد الخنبشي اجتماعاً استثنائياً لمناقشة الأوضاع الأمنية في المحافظة، حيث حث خلاله على ضرورة مواصلة اليقظة وتعزيز العمل الاستخباراتي الوقائي بين الأجهزة الأمنية المختلفة. وكانت السلطات المحلية قد أكدت في بيان سابق على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة في المنطقة الاستراتيجية.
خلفية استعادة السيطرة على المحافظة
استعادت السلطات الحكومية اليمنية السيطرة على محافظة حضرموت في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد مواجهات عسكرية خاضتها القوات الحكومية بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وذلك بعد شهر من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل على المدينة. وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في التاسع من يناير الماضي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، بعد فشله في السيطرة القسرية على المحافظات الجنوبية بهدف فصلها عن شمال اليمن. وما تزال المحافظة تشهد حالة من عدم الاستقرار الأمني، وسط محاولات متفرقة لاستهداف المسؤولين الحكوميين من قبل جهات لم تُكشف هويتها بعد.






