
أعلن نادي الأسير الفلسطيني استمرار اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 طالبات جامعيات من الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، بينهن طالبة تحمل الجنسية الأمريكية وتعاني من مشكلة صحية، فيما جرى نقلهن لمركز تحقيق عوفر.
اعتقال الطالبات الأربع
أعلنت مسؤولة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة، الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال 4 طالبات جامعيات من الضفة الغربية منذ يومين، بينهن الطالبة سما صافي التي تحمل الجنسية الأمريكية. ونقلت سراحنة في تصريحات للأناضول، أن المعتقلات جرى اقتيادهن إلى مركز تحقيق "عوفر" الإسرائيلي، فيما أفادت عائلتها بمعاناتها من وضع صحي صعب يستدعي عناية طبية خاصة.
تفاصيل المعتقلات
وأوضحت سراحنة أن الطالبة صافي تقبع بين المعتقلات الأربع اللاتي اعتقلتهن قوات الاحتلال قبل يومين، وأن عائلتها أكدت معاناتها من مشاكل صحية مزمنة. وبينت أن إحدى الطالبات خريجة من جامعة بيرزيت في وسط الضفة الغربية، فيما تواصل الأخريات مسارهن الدراسي الجامعي.
حملة الاعتقالات الموسعة
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الثلاثاء 4 طالبات من جامعة بيرزيت قرب مدينة رام الله، ضمن حملة اعتقالات شملت 35 فلسطينيا في الضفة الغربية. واعتبرت سراحنة أن "المتغير الأساسي لا يتمثل في الاعتقالات بحد ذاتها، بل في مستوى الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون"، مشددة على أن الاحتلال كثف من اعتقال الطلبة منذ بدء العدوان على غزة في أكتوبر 2023.
وأشارت إلى أن الاعتقالات تطال الطلبة على خلفية أنشطتهم الطلابية أو ما تسميه سلطات الاحتلال "التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تقويض حقهم في التعليم والتعبير عن آرائهم. وأضافت أن الفلسطينيين "لا يطالبون سوى بحق الطلبة في استكمال تعليمهم بشكل آمن وسليم".
أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال
وكشفت سراحنة أن الطالبات المعتقلات يواجهن ظروفا قاسية خلال التحقيق وبعد نقلهن إلى السجون، تشمل التجويع والإهمال الطبي والاعتداءات بمختلف أشكالها. وأشارت إلى أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ارتفع عقب اعتقال الطالبات الأربع إلى 90 أسيرة، بينهن 3 قاصرات و3 حوامل، إضافة إلى 19 معتقلة إداريا وأسيرتين مصابتين بمرض السرطان.
يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 760 امرأة فلسطينية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023، وأن معطيات فلسطينية رسمية تشير إلى اعتقال نحو 23 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال تلك الفترة.






