رغم اتفاق واشنطن.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان

12:184/06/2026, الخميس
تحديث: 4/06/2026, الخميس
الأناضول
رغم اتفاق واشنطن.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان
رغم اتفاق واشنطن.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان

أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال استمرار المعارك في جنوبي لبنان رغم إعلان مبادئ اتفاق وقف إطلاق النار في واشنطن، وحذر سكان المنطقة من التوجه جنوب نهر الزهراني

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، استمرار القتال في جنوبي لبنان، في تحدٍّ صريح للإعلان الثلاثي الصادر في واشنطن بشأن اتفاق مبادئ لوقف إطلاق النار. وقال المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان".

وأضاف أدرعي، في تحذير مباشر للمقيمين في الجنوب: "القتال في جنوب لبنان مستمر، حيث يواصل الجيش استهداف منشآت وبنى حزب الله الموجودة في قراكم وبالقرب منها". وتابع: "امتنعوا عن التوجه جنوب نهر الزهراني حتى إشعار آخر، وكل من يتوجه جنوبا يعرض حياته للخطر".

وفي ختام جولة مفاوضات رابعة عقدت في العاصمة الأمريكية، أعلن لبنان والاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة في بيان مشترك، الخميس، اتفاق بيروت وتل أبيب على تنفيذ وقف لإطلاق النار. ويعتمد هذا الاتفاق على الوقف الكامل لنيران حزب الله، وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني جنوبي لبنان.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوات تمهد لاتفاق شامل للسلام والأمن، حيث ناقشت الوفود إطارا أمنيا يركز على ضمان سيادة لبنان والاحتلال الإسرائيلي وأمنهما وسلامة أراضيهما. ويتضمن الإطار تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكيلها، بحسب نص البيان الثلاثي.

واتفق الطرفان على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الجاري للتوصل إلى اتفاق شامل. وأكد البيان أن الولايات المتحدة ستواصل تسهيل تواصل الطرفين خلال الفترة الانتقالية.

ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و516 قتيلا و10 آلاف و674 جريحا حتى ظهر الأربعاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية. وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024.

وخلال العدوان الراهن، توغلت قوات الاحتلال لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل منذ أكثر من 25 عاما، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000. وتنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح حزب الله، لكن الحزب يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن الاحتلال يستمر في احتلال أراضٍ لبنانية وفلسطينية وسورية، ويرفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وحتى الساعة التاسعة والعشرة صباحا بتوقيت غرينتش لم يصدر عن حزب الله أي تعقيب على اتفاق واشنطن.

#أفيخاي أدرعي
#جنوب لبنان
#اتفاق وقف إطلاق النار
#حزب الله