
استُشهد 9 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال، فجر الخميس، في غارات متزامنة استهدفت منازل بأحياء متفرقة من المدينة، وسط استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار
استُشهد 9 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال، فجر الخميس، وأصيب عشرات آخرون، إثر غارات جوية للاحتلال الإسرائيلي استهدفت 4 شقق سكنية في مناطق متفرقة بمدينة غزة شمالي القطاع. وجاء العدوان في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء لمراسل الأناضول، بوصول جثامين 9 شهداء وعشرات المصابين، مشيرة إلى أن بعض الجثامين وصلت "على هيئة أشلاء وأخرى متفحمة". كما أكد مصدر طبي آخر وصول عدد كبير من الجرحى إلى مستشفى القدس والسرايا الميداني.
وقال شهود عيان للأناضول، إن غارة استهدفت شقة سكنية في بناية لبد بشارع المخابرات شمال غربي المدينة، أسفرت عن استشهاد 5 فلسطينيين من عائلة واحدة هم زوجان وأبناؤهما الثلاثة، فيما نجت طفلة من العائلة بإصابات خطيرة نُقلت على إثرها إلى المستشفى.
وأضاف الشهود أن قصفا آخر استهدف شقة في مبنى "الإسراء 1" بحي تل الهوى جنوبي المدينة، ما أدى إلى استشهاد زوجين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، أحدهم في حالة خطيرة. كما استُشهد فلسطيني في غارة استهدفت منزلا لعائلة مهنا في مخيم الشاطئ غربي المدينة، فيما أفادت مصادر محلية بأن القصف أدى إلى اندلاع حريق كبير امتد للمنازل المجاورة.
وفي حي الشيخ رضوان شمالي المدينة، استُشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف استهدف شقة سكنية في بناية "الغول"، ما أدى إلى اندلاع حريق في المبنى. وأشار شهود عيان إلى أن الغارات تسببت بدمار واسع في البنايات المستهدفة ومحيطها، وأثارت حالة من الذعر بين السكان بعد منتصف الليل.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، إلى 936 شهيدا و2903 مصابين. يذكر أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ بعد عامين من حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على القطاع بدءا من السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.






