
أعلنت مؤسسات فلسطينية أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ نحو 9500 حتى بداية يونيو 2026، بينهم نساء وأطفال ومعتقلون إداريون دون تهمة..
أعلنت مؤسسات فلسطينية متخصصة، الخميس، أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 9500 أسير حتى مطلع يونيو/حزيران 2026. وجاء ذلك في معطيات صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والتي رصدت استمرار حملات الاعتقال المتصاعدة بحق الفلسطينيين.
وبحسب البيانات ذاتها، فإن بين المعتقلين نحو 90 أسيرة فلسطينية، فيما يبلغ عدد الأطفال القصر قرابة 360 طفلاً يقبعون في سجني مجدو وعوفر. وأشارت المؤسسات إلى أن عدد المعتقلين الإداريين، الذين يُحتجزون دون توجيه تهمة لهم أو إجراء محاكمة عادلة، بلغ 3324 معتقلاً، في ظل استمرار سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها سلطات الاحتلال.
وأوضحت المؤسسات الفلسطينية أن 1316 معتقلاً يُصنفهم الاحتلال الإسرائيلي ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، وهو تصنيف ترفضه الهيئات الحقوقية الفلسطينية. ويشمل هذا التصنيف، بحسب المصادر ذاتها، معتقلين تم اقتيادهم من قطاع غزة خلال حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى معتقلين من جنسيات عربية أخرى بينهم لبنانيون وسوريون.
ولفتت المؤسسات إلى أن الأرقام المعلنة لا تشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات تابعة لجيش الاحتلال، والذين يُصنف جزء كبير منهم ضمن الفئة المذكورة، ما يعني أن العدد الفعلي للمعتقلين يفوق الأرقام المعلنة بكثير. وأكدت أن هذه المعطيات تستند إلى ما تصدره الجهات الفلسطينية المختصة، إلى جانب ما تعلن عنه إدارة سجون الاحتلال حتى مطلع يونيو/حزيران 2026، في ظل استمرار سياسة الاعتقال التعسفي بحق الفلسطينيين.
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة للعام الثالث على التوالي. وترفض المؤسسات الدولية والفلسطينية سياسة الاعتقال الإداري الجائر وتصنيف "المقاتل غير الشرعي" الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المعتقلين الفلسطينيين، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى.






