غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج

19:254/06/2026, Perşembe
الأناضول
غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج
غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج

وزارة الصحة بغزة تعلن مغادرة 26 مريضا برفقة 64 شخصا عبر معبر رفح، في ظل استمرار انتظار آلاف المرضى والجرحى للحصول على تصاريح السفر للعلاج

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، عن مغادرة 26 مريضا فلسطينيا القطاع عبر معبر رفح البري، في ظل استمرار انتظار آلاف الحالات المرضية والمصابة للحصول على تصاريح السفر للعلاج خارج غزة.

إجلاء محدود وسط آلاف الحالات المعلقة

وقالت الوزارة في بيان إن المرضى الـ26 غادروا برفقة 64 شخصا من أقاربهم، ضمن عمليات إجلاء محدودة يوميا عبر المعبر الواصل بين القطاع ومصر. وأكدت أن آلاف المرضى والجرحى ما زالوا ينتظرون السماح لهم بالسفر لاستكمال علاجهم في الخارج، مطالبة الجهات المعنية بتسهيل إجراءات خروجهم دون تأخير.

وأشارت الوزارة إلى أن لجنة التحويلات الطبية تواصل متابعة ملفات المرضى والإشراف على عمليات التنسيق اللازمة لسفرهم، وسط إجراءات رقابية مشددة تفرضها سلطتا الاحتلال ومصر على حركة العبور.

معبر رفح.. فتح جزئي وإغلاقات متكررة

وأعيد فتح معبر رفح جزئيا في الثاني من فبراير/شباط 2026، ضمن بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، بعد إغلاق دام نحو 20 شهرا منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه في مايو/أيار 2024. لكن المعبر أغلق مجددا نهاية فبراير الماضي بسبب اندلاع الحرب مع إيران، قبل أن تستأنف لاحقا عمليات تشغيل محدودة خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان.

ويعمل المعبر حاليا، منذ 21 مايو/أيار 2026، بصورة محدودة لعبور المشاة فقط، مع مرور عشرات المرضى والجرحى والحالات الإنسانية يوميا، فيما لا تزال آلاف الحالات العالقة داخل غزة بانتظار السفر. ويخضع المعبر لرقابة إسرائيلية ومصرية مشددة تحد من حركة المسافرين.

انهيار المنظومة الصحية واستمرار الإبادة

ويعاني القطاع الصحي في غزة انهيارا واسعا جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلفت دمارا كبيرا في المستشفيات والبنية التحتية الصحية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والوقود والمستلزمات الطبية. وتحاصر قوات الاحتلال قطاع غزة منذ عام 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت الحرب مساكنهم.

ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار جرى التوصل إليه عقب أكثر من عامين من الإبادة الجماعية بدأتها إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني. ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة عبر الحصار والقصف اليومي الذي يسفر عن قتلى وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية.

#معبر رفح
#وزارة الصحة الفلسطينية
#القطاع الصحي في غزة
#حصار غزة