
قال رئيس البنك المركزي التركي إن حصة التمويل التشاركي بلغت 9% في السوق المالية، مرتفعة من 4.5% مطلع العقد الماضي، وذلك خلال مشاركته في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي
تصريحات رئيس البنك المركزي
أعلن رئيس البنك المركزي التركي فاتح قره خان، الجمعة، أن قطاع التمويل التشاركي في البلاد يواصل نموه بوتيرة مستقرة، مؤكداً أن حصة أصول هذا القطاع بلغت نحو 9 بالمئة من إجمالي السوق المالية التركية. جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي التي انطلقت في مركز إسطنبول المالي بشراكة إعلامية من الأناضول.
مؤشرات النمو والاستقرار
وأشار قره خان إلى أن انخفاض معدلات التضخم يوفر بيئة استثمارية أكثر استقراراً وقابلية للتنبؤ، مما يساعد على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأكد أن تركيا تستهدف بناء اقتصاد أكثر إنتاجية ورفاهية يعتمد على المشاركة الفعالة لجميع القطاعات المالية بما فيها التشاركية.
ولفت المحافظ إلى أن حصة التمويل التشاركي في تركيا شهدت ارتفاعاً ملحوظاً من حوالي 4.5 بالمئة في مطلع العقد الماضي لتصل إلى نحو 9 بالمئة في الوقت الراهن، وهو ما يعكس ثقة المتعاملين بهذا النموذج المصرفي. وذكر أن المصارف التشاركية تحقق نمواً أقوى في محفظة القروض مقارنة بالمصارف التقليدية، ما يسهم في تعزيز حضورها داخل النظام المالي.
تطوير الأدوات المالية
وأوضح قره خان أن البنك المركزي يعمل حالياً على تطوير أدوات مالية متخصصة تلبي احتياجات مؤسسات التمويل التشاركي، بما في ذلك آليات جديدة لإدارة السيولة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويأتي هذا الجهد في إطار سعي المؤسسة النقدية لدعم تنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة أمام القطاع.
خلفية القمة العالمية
يذكر أن القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي تنظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي برعاية الرئاسة التركية، وتستضيف نخبة من الخبراء والمتخصصين في المالية الإسلامية من مختلف دول العالم. وانطلقت أعمال القمة الأربعاء في مركز إسطنبول المالي، وتستمر فعالياتها حتى السبت بمشاركة واسعة من ممثلي القطاع المصرفي والمؤسسات المالية الإسلامية.






