
قررت دبلن حظر دخول وزيري الأمن القومي والمالية في حكومة الاحتلال، بسبب تصريحات محرضة على "إبادة" الفلسطينيين، فيما أكد رئيس الوزراء الأيرلندي صدور تعليمات رسمية بمنع سفرهما فوراً
قرار دبلن بمنع دخول الوزيرين
قررت أيرلندا، الجمعة، حظر دخول وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى أراضيها. وجاء القرار على خلفية تصريحات للوزيرين تضمنت تحريضاً صريحاً ضد الفلسطينيين، بحسب ما نقلته صحيفة "أيريش تايمز" عن مسؤولين في الحكومة الأيرلندية.
وقال شهود إن المسؤولين تلقوا تعليمات رسمية بمنع أي محاولة من جانب الوزيرين المتشددين للسفر إلى الدولة. وأكد رئيس الوزراء الأيرلندي ميشيل مارتن، في تصريحات صحفية بمدينة تيفات في الجبل الأسود، أن حظر السفر ساري المفعول فوراً.
اتهامات بالتحريض على الإبادة
وأشار مارتن، الذي كان يحضر اجتماعاً يضم قادة الاتحاد الأوروبي ونظراءهم من غرب البلقان، إلى أن تصريحات بن غفير وسموتريتش "ترقى في جوهرها إلى رغبة في إبادة الفلسطينيين". وأضاف أن وزير العدل جيم أوكالاهان أصدر تعليماته لمسؤوليه بمنع أي سفر إلى أيرلندا للوزيرين المذكورين.
أكد مارتن أن هذا الأمر يجب على المجتمع الدولي أخذه بعين الاعتبار، مشيراً إلى أن بلاده ستسعى لمناقشة هذه المسألة مع جهات دولية أخرى. وشدد على أن حكومة دبلن لن تتسامح مع مثل هذه التصريحات التي تمس بحقوق الشعب الفلسطيني.
إدانة الفيديو الاستفزازي
وكانت حكومة أيرلندا قد أدانت مؤخراً نشر بن غفير مقطعاً مصوراً يسخر فيه من ناشطين كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى قطاع غزة، بعد احتجازهم من قبل قوات الاحتلال. واعتبرت دبلن ذلك الفعل استهزاءً صارخاً بالقانون الدولي وبالجهود الإنسانية المبذولة لإغاثة المدنيين في القطاع المحاصر.
الموقف الإسرائيلي
لم يصدر تعليق فوري من جانب حكومة الاحتلال على قرار دبلن، فيما تستعد السلطات الأيرلندية لتطبيق الإجراءات العملية المتعلقة بالحظر. يذكر أن العلاقات بين أيرلندا وحكومة الاحتلال تشهد تصعيداً دبلوماسياً متزايداً منذ اندلاع العدوان على غزة.






