
بين بلدة بروقين الفلسطينية ومستوطنة فدوئيل غربي سلفيت، وفق الإسعاف الإسرائيلي
أصيب إسرائيليان مساء الأربعاء، بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء"، في بيان: "عقب عملية إطلاق نار على شارع 446 بين بروقين (بلدة فلسطينية) وفدوئيل (مستوطنة)، تبيّن أن إطلاق النار استهدف مركبة كان يستقلها رجل وامرأة في الثلاثينيات من عمرهما".
وأوضح أن الحادث أسفر عن إصابة الشخصين بجروح حرجة وخطيرة.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي عبر بيان: "في متابعة للتقارير الأولية عن إطلاق نار في منطقة بروخين، فتح مخرب النار على مركبة إسرائيلية".
وأضاف: "أُصيب مواطنان إسرائيليان بجروح متفاوتة، وهما يتلقيان حاليًا العلاج الطبي".
وأشار إلى أن قواته بدأت مطاردة المسلح الفلسطيني منفذ الهجوم، وفق ادعائه.
بينما اعتبرت حركة حماس في بيان أن "عملية إطلاق النار البطولية التي استهدفت سيارة للمستوطنين قرب بلدة بروقين غرب سلفيت، تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال المتصاعدة وعدوانه المستمر بحق شعبنا في غزة والضفة الغربية المحتلة وبحق أسرانا ومقدساتنا".
وذكرت أن "هذا العمل البطولي يمثل نبض الضفة الحقيقي، ويعكس روح المقاومة المتأصلة في أبناء شعبنا الذين لا يرضون بالظلم والعدوان، ويواصلون الرد على جرائم وعدوان ومخططات الاحتلال الخبيثة الرامية للسيطرة على أرضنا وتهجير شعبنا".
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 962 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 173 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.






