
وفق إعلام حكومي وشهود عيان..
اندلعت، الثلاثاء، مواجهات وجرى اعتقال 4 فلسطينيين في اقتحامات للجيش الإسرائيلي بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، وفق إعلام حكومي وشهود عيان.
وذكر تلفزيون فلسطين (حكومي) أن قوات إسرائيلية "ألقت قنابل غازية بين منازل المواطنين الفلسطينيين عقب اقتحام بلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية".
بينما قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن "مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بورين جنوب مدينة نابلس (شمال) تخللها إطلاق للرصاص الحي".
وعادة يستخدم الفلسطينيون الحجارة لرشق المركبات العسكرية خلال اقتحام مناطقهم، فيرد الجيش بالرصاص والقنابل الغازية.
ولم يشر التلفزيون والإذاعة إلى وقوع إصابات أو اعتقالات في المنطقتين.
من جهتها قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإٍسرائيلي "اعتقل مساء الثلاثاء، 4 فلسطينيين: اثنان قرب بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وثالث من بلدة بير نبالا شمال غرب المدينة، بينما اعتقل شاب رابع خلال اقتحام قرية العقبة شرق مدينة طوباس (شمال)".
على صعيد الاقتحامات، قالت الإذاعة الرسمية إن قوة إسرائيلية "اقتحمت بلدة قباطية، جنوب مدينة جنين (شمال)".
بينما قال شهود عيان للأناضول، إن عشرات الجنود اقتحموا بلدتي جمّاعين وزيتا جنوب غرب مدينة نابلس.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين تصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية مخلفة 1125 قتيلا ونحو 11 ألفًا و700 مصاب، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.






