عائلات أسرى إسرائيليين تستعد لتسيير قافلة بحرية الخميس قرب غزة

14:144/08/2025, الإثنين
تحديث: 4/08/2025, الإثنين
الأناضول
عائلات الأسرى الإسرائيليين تستعد للانطلاق الخميس بقافلة بحرية نحو غزة
عائلات الأسرى الإسرائيليين تستعد للانطلاق الخميس بقافلة بحرية نحو غزة

في ظل جمود المفاوضات بين تل أبيب وحماس وبعد نشر الأخيرة مقطعا مصورا يظهر أسيرا وقد فقد قدرا كبيرا من وزنه جراء التجويع الإسرائيلي، وفق قناة عبرية..


تستعد عائلات أسرى إسرائيليين للانطلاق الخميس المقبل بقافلة بحرية للوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من قطاع غزة، وذلك إثر تعثر المفاوضات مع حركة "حماس" بشأن إبرام اتفاق لتبادل أسرى.


وقالت القناة "12" العبرية (خاصة) الاثنين إن عائلات الأسرى تستعد لتسيير قافلة بحرية للوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من غزة حيث تحتجز الفصائل الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين.


وأضافت أن العائلات تريد "الوصول إليهم (ذويهم) بأقرب شكل ممكن"، على أن تنطلق القافلة الخميس.


وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.


القناة تابعت أن خطة القافلة تأتي إثر جمود بالمفاوضات غير المباشرة بين تل أبيب وحركة "حماس" لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.


والأسبوع الماضي انسحبت إسرائيل من مفاوضات مع "حماس" بقطر؛ جراء تعنت تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والأسرى الفلسطينيين، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.


ويُحمّل 52 بالمئة من الإسرائيليين حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية كاملة أو جزئيا عن عدم إبرام اتفاق مع "حماس"، وفق نتائج استطلاع للرأي نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي نتائجه الأحد.


القناة أردفت أن تحرك عائلات الأسرى المرتقب يأتي أيضا بعد نشر "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحماس، مقطعا مصورا عن حالة أسير إسرائيلي.


والجمعة، نشرت "كتائب القسام" مقطعا ظهر فيه الأسير أفيتار ديفيد وقد فقد قدرا كبيرا من وزنه؛ جراء استمرار سياسة التجويع التي تنتهجها تل أبيب في غزة.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل - بدعم أمريكي - حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.


وخلفت الإبادة أكثر من 210 آلاف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.


ونقلت القناة عن عائلات الأسرى قولهم إن الهدف من تسيير قافلة في البحر المتوسط هو "الاقتراب قدر الإمكان من أحبائنا".


وحتى الساعة 12:25 "ت.غ" لم تعقب حكومة نتنياهو على ما ذكرته القناة بشأن القافلة البحرية.


ويفرض الجيش الإسرائيلي حصارا بحريا خانقا على غزة، وداهم واستولى مرارا على سفن على متنها نشطاء حاولوا كسر الحصار عن الفلسطينيين.


القناة لفتت إلى أنه "في نهاية أبريل/ نيسان الماضي، وصلت عائلات المختطفين إلى تلة مطلة على غزة، في (مستوطنة) نير عوز، حيث نادوا أحباءهم عبر مكبرات الصوت، آملين أن يسمع أحدهم الرسالة".


ومرارا، أعلنت "حماس" استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.


وتؤكد المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو (المطلوب للعدالة الدولية لارتكابه جرائم حرب بحق الفلسطينيين) يرغب بصفقات جزئية تتيح مواصلة الحرب بما يضمن بقاءه بالسلطة، إذ يخشى انهيار حكومته إذا انسحب منها الجناح الأكثر تطرفا والرافض لإنهاء الحرب.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراض في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

#إسرائيل
#غزة
#قافلة بحرية