
نائب رئيس وزراء إيرلندا وزير الخارجية والدفاع سيمون هاريس قال إن الأخبار الواردة الليلة مثيرة للقلق للغاية على خلفية اعتراض القوات الإسرائيلية للأسطول
وصف نائب رئيس وزراء إيرلندا، وزير الخارجية والدفاع سيمون هاريس، "أسطول الصمود العالمي"، الذي اعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية، بأنه "مهمة سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على كارثة إنسانية مروعة".
وقال هاريس، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأربعاء، إنه بحث التطورات المتعلقة بالأسطول المتجه إلى غزة مع مسؤولين بدول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف: "الأخبار الواردة الليلة مثيرة للقلق للغاية، فأسطول الصمود العالمي مهمة سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على كارثة إنسانية مروعة".
وشدد هاريس، على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وضمان معاملة المشاركين في الأسطول على هذا الأساس.
كما أصدرت وزارة الخارجية الإيرلندية، بيانًا، أكدت فيه أنها على علم باعتراض إسرائيل للأسطول، وأنها تتواصل مع رعاياها الموجودين على متن السفن.
وقالت الوزارة: "المواطنون الإيرلنديون لا يزالون أولويتنا".
وأوضحت أن سفارة إيرلندا لدى تل أبيب، على تواصل مع السلطات المعنية بالتنسيق مع الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي التي لديها مواطنون متضررون من الحادثة.
ومساء الأربعاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم سفنا بـ"أسطول الصمود العالمي" واعتدى على ناشطين مشاركين، تزامنا مع اقتراب بعض السفن من سواحل القطاع.
وأعلن الأسطول فجر الأربعاء، دخوله "منطقة الخطر الشديد"، مع الاقتراب من سواحل غزة، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادة السفن.
وسبق أن مارست إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.






