خطيب الأقصى: القدس تُخنق وتحتضر بصمت

18:331/01/2026, Perşembe
يني شفق
"إن مآسي الشعب الفلسطيني مستمرة منذ سنة 1948، والقدس تُخنق وتحتضر بصمت وكانت سنة 2025 من أقسى الأعوام التي مرت على القدس، فما يجري في مدينة القدس هو خنق شديد يهدف إلى إماتتها، مؤكدًا أن المدينة المقدسة تنزف أمام العالم وتحتضر بصمت. في حين أن الفلسطينيين في كل عام يقولون إن العام الذي مضى كان أليمًا، إلا أن الألم يشتد عامًا بعد عام، علما أن العامين الماضيين كانا من أشد الأعوام قسوة، حيث مرَّ العام المنصرم على المسجد الأقصى والقدس بأضعاف من المعاناة والألم".
"إن مآسي الشعب الفلسطيني مستمرة منذ سنة 1948، والقدس تُخنق وتحتضر بصمت وكانت سنة 2025 من أقسى الأعوام التي مرت على القدس، فما يجري في مدينة القدس هو خنق شديد يهدف إلى إماتتها، مؤكدًا أن المدينة المقدسة تنزف أمام العالم وتحتضر بصمت. في حين أن الفلسطينيين في كل عام يقولون إن العام الذي مضى كان أليمًا، إلا أن الألم يشتد عامًا بعد عام، علما أن العامين الماضيين كانا من أشد الأعوام قسوة، حيث مرَّ العام المنصرم على المسجد الأقصى والقدس بأضعاف من المعاناة والألم".

الشيخ عكرمة صبرييصدر بيانا حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس

أصدر الشيخ عكرمة صبري بيانا يشير إلى الاستهداف الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس والمسجد الأقصى.

وجاء في البيان:

"إن مآسي الشعب الفلسطيني مستمرة منذ سنة 1948، والقدس تُخنق وتحتضر بصمت وكانت سنة 2025 من أقسى الأعوام التي مرت على القدس، فما يجري في مدينة القدس هو خنق شديد يهدف إلى إماتتها، مؤكدًا أن المدينة المقدسة تنزف أمام العالم وتحتضر بصمت. في حين أن الفلسطينيين في كل عام يقولون إن العام الذي مضى كان أليمًا، إلا أن الألم يشتد عامًا بعد عام، علما أن العامين الماضيين كانا من أشد الأعوام قسوة، حيث مرَّ العام المنصرم على المسجد الأقصى والقدس بأضعاف من المعاناة والألم".


وأوضح صبري أن المسجد الأقصى تعرّض لانتهاكات خطيرة، واستُبيح من قبل جماعات متطرفة تجاوزت كل الحدود، في وقت دُمّرت فيه مخيمات الضفة الفلسطينية، وحوصرت القدس، وتعرض قطاع غزة لدمار شامل، وارتقى عشرات الآلاف من أبنائه، فيما عاش الشعب الفلسطيني مرارة القهر والألم والتشريد. وأضاف أن شباب فلسطين يقبعون في السجون، وكبارها ملاحقون في لقمة عيشهم، في ظل غياب واضح للمسؤولية الإنسانية الدولية، وتقاعس عربي لم يتجاوز حدود الوعود، دون أن يلمس أهل القدس أي تغيير حقيقي على أرض الواقع.


كما نوه صبري بأن سنة 2025 كانت مليئة بالمآسي والأحزان والآلام المتواصلة منذ سنة 1948، لافتًا إلى أن هذا العام شهد أذى مباشرًا للمسجد الأقصى، وقمعًا للمسلمين ومنعهم من أداء شعائرهم، ووقوع تجاوزات خطيرة، ولا يزال الأقصى يئن بصمت حتى اليوم.


وأكد أن الشعب الفلسطيني يرفض التهجير رفضًا قاطعًا، ولن يسمح بنجاح أي مخططات تستهدف وجوده أو مقدساته، مشيرا إلى أن أبناء القدس باقون على العهد والوعد، ولن يفرّطوا بالمسجد الأقصى المبارك مهما كلفهم الأمر، وسيواصلون الدفاع عنه.


وأضاف أنه في كل عام تُوجَّه النداءات والمناشدات، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب من كل إنسان أن يعرف مسؤوليته، والعمل الجاد لوقف جميع أشكال العدوان. وأعرب عن أمله في إعادة صف الأمة الإسلامية ووحدتها، وترتيب أولوياتها، وحفظ أوطانها، وفي مقدمتها فلسطين الأرض المقدسة وقضية الأمة المركزية.


وفي ختام البيان شدد صبري على وجود أمل في أن تكون الأعوام القادمة أعوام فرج وتمكين، وأن يأتي بعد ذلك عام يُغاث فيه الناس، وتُرفع فيه المعاناة عن القدس وأهلها وفلسطين عامة.

#القدس
#فلسطين
#عكرمة صبري
#الأقصى