
بحسب الفرقة 19 مشاة بالجيش في الولاية الشمالية، فيما لم تعقب "قوات الدعم السريع"..
أعلن الجيش السوداني، الاثنين، إسقاط طائرات مسيّرة تابعة لقوات "الدعم السريع" حاولت استهداف مواقع بمدينة مروي في الولاية الشمالية (شمال).
وقالت الفرقة 19 مشاة بالجيش في بيان: "تصدت الدفاعات الأرضية لمسيّرات انتحارية أطلقتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، محاولة استهداف مقر قيادة الفرقة 19 مشاة وقاعدة مروي الجوية وسد مروي".
وأضاف: "تم إسقاطها جميعا قبل أن تصل إلى هدفها".
خلال الأشهر الماضية، تكرر هجوم قوات الدعم السريع على سد "مروي"، وهو سد كهرومائي يقع على مجرى نهر النيل في الولاية الشمالية بالسودان، على بعد 350 كيلومترا من العاصمة الخرطوم.
واكتمل بناء السد في مارس/ آذار 2009، وتبلغ سعته التخزينية الإجمالية نحو 12 مليار متر مكعب من المياه، بينما يصل طوله الإجمالي إلى 9.2 كيلومتر، بارتفاع يبلغ 67 مترا، وترتكز مهمته الأساسية على توليد 1250 ميغاواط من الكهرباء لتغطية حاجة أجزاء كبيرة من البلاد.
ويأتي هذا الهجوم غداة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الأُبيض مركز ولاية شمال كردفان وولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد.
ولم تعقب قوات "الدعم السريع" فورا على بيان الفرقة 19 مشاة بالجيش.
وتتهم السلطات السودانية منذ فترة "الدعم السريع" بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، فيما تلتزم الأخيرة الصمت.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش؛ بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.
وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.









