
الحكومة السورية قالت في بيان إن ما نشهده من فوضى وتصعيد ميداني في حلب هو نتيجة مباشرة لنقض تنظيم "قسد" لاتفاق 1 أبريل
أكدت الحكومة السورية، مساء الخميس، أن الأكراد مكوّن أساسي وأصيل من مكوّنات الشعب السوري، مشددة بالوقت ذاته على أنه بعد تأمين وحماية النازحين منهم من أحياء سيطرة تنظيم "قسد"، تعتزم إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة.
جاء ذلك في معرض تعليقها على التطورات الجارية بمدينة حلب شمالي البلاد، مع تصاعد المواجهات بين القوات السورية وتنظيم "قسد"، الذي يعد واجهة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي، ويستهدف بشكل مكثف أحياء سكنية بالمدينة، ما أوقع قتلى وجرحى.
وقالت الحكومة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن ما تشهده محافظة حلب "من فوضى وتصعيد ميداني هو نتيجة مباشرة لنقض تنظيم قسد لاتفاق 1 أبريل/ نيسان وهو ما أدى إلى زعزعة التفاهمات السابقة وفتح الباب أمام التوتر وعدم الاستقرار".
وفي 1 أبريل 2025، وقعت السلطات السورية اتفاقا مع تنظيم "قسد" بشأن حيي الشيخ مقصود والأشرفية، نص على اعتبارهما جزءا إداريا من مدينة حلب مع احترام خصوصيتهما.
كما تضمن بنودا بشأن منع المظاهر المسلحة، وحصر السلاح بقوى الأمن الداخلي، وانسحاب القوات العسكرية التابعة للتنظيم إلى شرق الفرات، شمال شرقي سوريا.
ومنذ الثلاثاء، يستهدف تنظيم "قسد" أحياء سكنية لا سيما المناطق المحيطة بالحيين الوحيدين الذين يسيطر عليهما داخل المدينة، ما دفع القوات الحكومية لشن قصف مركز باتجاه مواقع حوّلها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لهجماته.
ووسع التنظيم، الخميس، دائرة استهدافاته لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح عشرات آلاف المدنيين من الأحياء المذكورة وأحياء محيطة بها.
وبشأن النازحين، قالت الحكومة في بيانها إن "الدولة السورية هي من قامت بتأمين وحماية النازحين من أهلنا الأكراد إلى جانب إخوتهم العرب وقد وفّرت لهم المأوى والخدمات الأساسية انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية وبهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة".
يتبع ///






