
بحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر عسكرية دخلت وحدات من الجيش الحي من الجنوب والغرب والشمال وتمكنت من السيطرة عليه "إلى حد كبير"
بسطت وحدات من الجيش السوري سيطرتها على معظم حي الأشرفية، أحد الأحياء التي يحتلها تنظيم "قسد" في مدينة حلب شمالي البلاد.
وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول الخميس، من مصادر عسكرية شاركت في العمليات المركزة ضد "قسد"، واجهة تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" في سوريا، فإن وحدات من الجيش دخلت الحي من الجنوب والغرب والشمال وتمكنت من السيطرة عليه "إلى حد كبير".
كما دخلت وحدات قوة المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى الأشرفية، وبدأت تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط في الحي، بحسب المصادر.
ولا تزال الاشتباكات بين التنظيم الإرهابي وقوات الجيش السوري متواصلة في بعض أجزاء الحي، وكذلك على محور حي الشيخ مقصود.
وقال محافظ حلب عزام الغريب في تصريحات، إن قوات الأمن الداخلي تستعد للانتشار في الحيين المذكورين بهدف تأمينهما بالكامل، وضمان عودة السكان الذين نزحوا إلى منازلهم بأمان.
وفي وقت سابق اليوم، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات "قسد" في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد.
ووسع التنظيم دائرة استهدافاته لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
فيما بدأ الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع "قسد" داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لهجماته ضد أحياء وأهالي حلب.
والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.






