
كما تسببت في أضرار مادية كبيرة بمدينة بنغازي (شرق)..
لقي شخص مصرعه وأصيب 15، الثلاثاء، جراء عاصفة رملية تشهدها مناطق شرقي وجنوبي ليبيا منذ الاثنين، وتسببت في أضرار مادية كبيرة بمدينة بنغازي (شرق).
جاء ذلك بحسب بيان مصور ألقاه رئيس اللجنة العليا للطوارئ بوزارة الصحة في الحكومة المكلفة من مجلس النواب، خالد القذافي.
وقال القذافي: "بسبب سوء الأحوال الجوية استقبلنا (لم يحدد المدن) 15 حالة مصابة بإصابات بين طفيفة ومتوسطة وكذلك حالة وفاة واحدة" دون ذكر تفاصيل.
فيما قالت مصادر أمنية لمراسل الأناضول إن "المتوفي هو الشاب محمد التباوي وقضي إثر سقوط سقف غرفته في بنغازي مساء اليوم الثلاثاء".
ومساء الثلاثاء، أعلنت الحكومة تمديد العطلة الرسمية في المنطقتين الشرقية والجنوبية، على خلفية استمرار العاصفة الترابية.
جاء ذلك بقرار من رئيس الحكومة أسامة حماد، خلال اجتماع مع نائب القائد العام لقوات الشرق صدام حفتر ورئيس لجنة الطوارئ والاستجابة السريعة فرج اقعيم، لمتابعة مستجدات الحالة الجوية وتأثيراتها، بحسب بيان للحكومة.
واستعرضت اللجنة "التقارير الميدانية والفنية، والتي تضمّنت تقييمًا شاملًا للأحوال الجوية الراهنة والمتوقعة، وما ترتّب عليها من آثار وأضرار".
وخلال الاجتماع تم "عرض مستوى الجاهزية والاستعداد لدى الجهات المختصة وخططها الموضوعة للتعامل مع الظروف الراهنة وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية " وفق البيان.
و"استنادا إلى التقارير الواردة من اللجنة أصدر رئيس مجلس الوزراء قرارا بتمديد العطلة (يومين آخرين) لتشمل الأربعاء والخميس، حرصا على سلامة المواطنين وتفاديا للمخاطر الناجمة عن التقلبات الجوية".
وتشهد مناطق جنوبي وشرقي ليبيا، خاصة بنغازي، عاصفة ترابية قوية حذر منها السبت المركز الوطني للأرصاد الجوية (حكومي).
والثلاثاء، تناقل نشطاء ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لأشجار كبيرة اقتلعتها العاصفة في بنغازي وسقط بعضها على سيارات مواطنين، بالإضافة إلى دمار بأسوار منازل وسقوط أبراج كهرباء.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت لجنة الطوارئ حظر تجول كامل وإغلاق كافة المحال والأنشطة التجارية في مدن ومناطق الشرق والجنوب الليبي.
كما أعلنت اللجنة، في خطاب رسمي موجهة إلى مصلحة الطيران المدني، إيقاف رحلات الطيران في المطارات الواقعة بمناطق الجنوب والشرق حتى انتهاء المنخفض الجوي.
وضمن صراع سياسي، توجد في ليبيا حكومتان، إحداهما التي يرأسها حماد ومقرها بنغازي، والأخرى معترف بها من الأمم المتحدة، وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس (غرب)، وتدير منها مناطق الغرب كاملة.
ومنذ سنوات تقود الأمم المتحدة جهودا لمعالجة خلافات بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تقود إلى توحيد مؤسسات الحكم، وإنهاء الفترات الانتقالية في البلد الغني بالنفط.






