
- المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان قال إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تفرض على لبنان الوقوف إلى جانب طهران - مسؤول العلاقات الخارجية في "حزب الله" خليل رزق هاجم الولايات المتحدة ورئيسها، واصفا إياهم بـ"الطغيان العالمي" - مسؤول العلاقات العامة في "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ حسين غبريس أكد أن أي اعتداء على إيران "يعد تجاوزا للخطوط الحمر"
رأى رجال دين وشخصيات لبنانية أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يفرض على بيروت الوقوف بجانب طهران، محذرين من أن أي تصعيد قد تمتد تداعياته أمنيا وسياسيا واقتصاديا للمنطقة.
وقال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة الجمعة، إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تفرض على لبنان الوقوف إلى جانب طهران.
وأضاف قبلان، وهو مفتي شيعة قريب من "حزب الله"، أن إيران دعمت لبنان عسكريا وسياسيا، ومكنته من الصمود في مواجهة إسرائيل واستعادة أراضيه.
من جهته، هاجم مسؤول العلاقات الخارجية في "حزب الله" خليل رزق، الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب، واصفا إياهم بـ"الطغيان العالمي".
واعتبر رزق في كلمة خلال احتفالية للحزب في بلدة الحوش شرقي لبنان، أن من يتصدى لهذا "الطغيان" هو القيادة الإيرانية، ممثلة بالمرشد الأعلى علي خامنئي.
ورأى أن خامنئي يمثل "المرجعية القيادية التي تستمد منها الأمة قوتها، وهو الصوت الذي يواجه الولايات المتحدة ويرفض الخضوع لها".
بدوره، قال مسؤول العلاقات العامة في "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ حسين غبريس، في رسالة تضامنية مع إيران، إن "أي اعتداء عليها يعد تجاوزا للخطوط الحمر"، مضيفا: "لن يروا منا إلا ثباتا على مبادئنا وقناعاتنا".
كما قال المرجع الشيعي المستقل السيد علي فضل الله، إن "التهديدات الموجهة إلى إيران بعمل عسكري يمس أراضيها وسيادتها وأمنها، تترافق مع حشد غير مسبوق للأساطيل وحاملات الطائرات، بهدف دفعها إلى القبول بشروط تملى عليها".
وأضاف فضل الله، في خطبة الجمعة، أن "هذه الشروط تمس استقلال إيران وأمنها القومي، ولا يمكنها القبول بها".
وتابع أن "تداعيات أي تصعيد محتمل لن تقتصر على الداخل الإيراني، بل قد تمتد إلى أبعد من ذلك (دون توضيح)، على الصعيدين الأمني والسياسي، إضافة إلى الاقتصادي".
والخميس، جدد الرئيس ترامب تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، قائلا إن سفنا "كبيرة وقوية جدا تابعة لأسطولنا" تتجه حاليا إلى إيران.
لكن إيران ترى أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، وإن كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل عدوانا على إيران بدعم أمريكي، استمر 12 يوما، وشمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 يونيو، منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.






