
الرئيس التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى: اليهود الذين يحاولون النأي بأنفسهم عن إسرائيل، لم يخسروا بعد ولديهم فرصة للتفاعل مجددا مع الأمريكان والعالم..
قال ويليام داروف، الرئيس التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، إن التركيز والاهتمام في الولايات المتحدة تحوّلا من إسرائيل إلى ملف المهاجرين.
وأضاف، خلال مشاركته في برنامج “بودكاست” لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن ما وصفه بـ“الحرب التقدمية” في الولايات المتحدة انتقل في الفترة الأخيرة من التركيز على إسرائيل إلى التركيز على عمليات وكالة الهجرة والجمارك (ICE)، معتبرا أن ذلك “يوفّر فرصة لإسرائيل لإعادة التفاعل مع الأمريكيين”.
وأشار داروف إلى أن الصور المتداولة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول هجمات إسرائيل على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قد ترسخت في أذهان الناس.
وأوضح أن المنشورات المتعلقة بغزة تراجعت في الآونة الأخيرة على منصة التواصل الاجتماعي “تيك توك”، مرجعا ذلك إلى انتقال الاهتمام في الولايات المتحدة نحو عمليات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ضد المهاجرين.
وكانت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا قد شهدت، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، حادثة إطلاق نار نفذها موظفون في إدارة الهجرة أثناء احتجاجات، ما أدى إلى مقتل الممرض أليكس بريتي (37 عاما)، الأمر الذي أثار احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد، ومطالبات بفتح تحقيقات جنائية بشأن ممارسات إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية.
ومنذ 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، تشهد عدة مدن أمريكية احتجاجات واسعة ضد ما يصفه المحتجون بـ“العنف المميت” الذي تمارسه وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في حملتها ضد المهاجرين، والتي أسفرت، بحسبهم، عن مقتل مواطنين اثنين في مدينة مينيابوليس.
وفي السياق ذاته، قال داروف إن “اليهود الذين يحاولون النأي بأنفسهم عن إسرائيل لم يخسروا بعد، ولا تزال لديهم فرصة للتفاعل مجددا مع الأمريكيين والعالم”.
وزعم أن ابتعاد بعض اليهود الشباب عن الأيديولوجية الصهيونية يعود إلى “ضغط الأقران”.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار، بموجب خطة أمريكية، حرب إبادة جماعية بدأتْها إسرائيل قبل ذلك بعامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية.






