بمشاركة دولية.. الرياض تستضيف اجتماعا موسعا لدعم الحكومة في اليمن

17:3611/02/2026, الأربعاء
الأناضول
بمشاركة دولية.. الرياض تستضيف اجتماعا موسعا لدعم الحكومة في اليمن
بمشاركة دولية.. الرياض تستضيف اجتماعا موسعا لدعم الحكومة في اليمن

بحضور رئيس الحكومة اليمنية ومحافظ البنك المركزي والمبعوث الأممي إلى البلاد، إضافة إلى سفراء بريطانيا وفرنسا واليابان وألمانيا


استضافت العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء، اجتماعا موسعا لدعم الحكومة اليمنية، بمشاركة دولية وأممية.

جاء ذلك في بيان نشره البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عبر حسابه في منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال البرنامج إنه استضاف في مقره بالرياض اجتماع مجموعة شركاء ‎اليمن برئاسة المملكة المتحدة والحكومة اليمنية و‎البنك الدولي، وبمشاركة المنظمات الأممية والدولية والجهات المانحة.

وأضاف أن الاجتماع عقد بمشاركة رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني عبر الاتصال المرئي، وبحضور محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب.

كما حضر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، وسفراء بريطانيا عبدة شريف، وفرنسا كاترين قرم كمون، واليابان يورويتشي ناكاجيما، وألمانيا توماس شنايدر، حسب البرنامج.

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن هذا الاجتماع عقد بمشاركة عدد من ممثلي الدول والمنظمات الأممية والدولية المانحة، لمناقشة آليات دعم خطة الحكومة الجديدة.

‏ونقلت عن رئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني قوله خلال الاجتماع إن "الحكومة الجديدة تمضي في مرحلة مفصلية لإعادة ترتيب الوضع السياسي والعسكري وتوحيد القرار الوطني ضمن أطر مؤسسية واضحة، بما يعزز قدرة الدولة على إدارة المرحلة المقبلة".

وأضاف الزنداني أن اجتماع مجموعة شركاء اليمن "يمثل محطة مهمة للانتقال إلى مرحلة أكثر تركيزاً على النتائج وأكثر انسجاماً مع الأولويات الوطنية، بما يضمن توظيف الموارد المتاحة بأعلى كفاءة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية التي يستحقها الشعب اليمني".

ويعد هذا خامس اجتماع لمجموعة شركاء اليمن (دول ومنظمات مانحة) تستضيفه الرياض منذ انطلاق الاجتماع الأول في سبتمبر/ أيلول 2024، حسب رصد مراسل الأناضول.

والجمعة، أعلن مجلس القيادة الرئاسي تشكيل حكومة جديدة يترأسها شائع الزنداني الذي يتولى أيضاً حقيبة الخارجية، وتتكون من 34 وزيرا بينهم 10 من الحكومة السابقة، إضافة إلى 3 نساء.

وفي 16 يناير الماضي، عُيّن الزنداني رئيسًا للحكومة اليمنية عقب استقالة رئيس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك وقبولها من مجلس القيادة الرئاسي.

ويأتي تشكيل الحكومة بعد أسابيع من مشاورات أجريت في الرياض، بهدف إنهاء توتر نشب بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي) والتوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل حل نفسه، يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بحجة تهميش المناطق الجنوبية من قبل الحكومات المتعاقبة، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية، التي تؤكد تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية.

#الرياض
#السعودية
#حكومة اليمن