
وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية عمر عوض الله، بتصريحات : - إسرائيل لا يمكنها مهما تعددت محاولاتها أن تخلق واقعًا قانونيًا أو سياسيًا جديدًا على الأرض الفلسطينية المحتلة - الدولة الوحيدة القائمة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 هي فلسطين وإجراءات إسرائيل تفتقر لأي شرعية
قال مسؤول بالخارجية الفلسطينية، الاثنين، إن السلطة الوطنية تملك خيارات، بينها اللجوء إلى المحاكم الدولية، لحماية أراضي الضفة الغربية المحتلة من مخططات الضم الإسرائيلي.
وفي سابقة منذ احتلالها الضفة بالعام 1967، أعلنت تل أبيب الأحد بدء تسجيل أراضٍ بالضفة كـ"أملاك دولة" (أملاك غائبين)، أي أن كل أرضٍ بالمنطقة "جيم" لا يستطيع فلسطيني إثبات ملكيته لها ستسجلها إسرائيل باسمها.
وقال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية عمر عوض الله للأناضول إن "إسرائيل لا يمكنها، مهما تعددت محاولاتها، أن تخلق واقعًا قانونيًا أو سياسيًا جديدًا على الأرض الفلسطينية المحتلة، أو أن تُظهر وكأن لها سيادة عليها".
وشدد على أن "الدولة الوحيدة القائمة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 هي دولة فلسطين.. ولا سيادة إلا لفلسطين".
وأضاف أن جميع الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه أراضي دولة "تفتقر لأي شرعية قانونية أو سياسية".
يتبع///






