
السفارة علقت الخدمات القنصلية، فيما تصاعد دخان بمحيطها، تزامنا مع اعتراض القوات الكويتية طائرات مسيّرة..
دعت السفارة الأمريكية في الكويت، الاثنين، رعاياها إلى تجنب الحضور إلى مقرها؛ في ظل إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيّرة، ردا على تعرضها لعدوان إسرائيلي أمريكي.
وقالت السفارة، في بيان، إنها أصدرت تعليمات لموظفيها بـ"الاستمرار في التزام منازلهم، وأوصت جميع الأمريكيين الموجودين في الكويت باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر".
كما أفادت بأنه تم تعليق جميع الخدمات القنصلية الروتينية "حتى إشعار آخر".
السفارة أضافت أن المجال الجوي الكويتي لا يزال مغلقا، ودعت رعاياها إلى "توخي الحذر، حيث قد تسعى الحكومة الإيرانية ووكلائها إلى استهداف الأمريكيين، ردا على الضربات الأمريكية ضد إيران".
وتصاعد دخان في محيط السفارة الأمريكية بالكويت، الاثنين، وشوهد رجال إطفاء وسيارات إسعاف بالمنطقة، بحسب مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتزامن ذلك مع اعتراض القوات الكويتية طائرات مسيّرة، دون أنباء عن إصابات، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).
وفي وقت سابق من الاثنين، أظهرت مشاهد متداولة سقوط ما يتردد أنها طائرة حربية أمريكية من طراز "إف-15" في غربي الكويت.
ولم يتضح على الفور سبب سقوطها، ولم تصدر إفادة فورا من الولايات المتحدة ولا الكويت.
يأتي هذا في وقت تشن فيه إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الكويت، وذلك ردا على هجمات إسرائيلية أمريكية.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.






