
وفق بيان للقيادي في الحركة عبد الرحمن شديد تعقيبا على مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة 3 آخرين برصاص مستوطنين في البلدة جنوبي نابلس..
اعتبرت حركة حماس، الاثنين، هجوم المستوطنين الإسرائيليين على بلدة قريوت جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية "إرهاب منظّم"، محذرة من خطوة هذا التصعيد الهادف إلى "الضم والتهجير بالقوة".
وفي وقت سابق، قُتل فلسطينيان وأصيب 3 آخرون، برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم استهدف البلدة، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد، في بيان، إن "هذا الهجوم يمثّل جريمة منظمة تجري تحت حماية قوات الاحتلال، ويعكس تصعيدا خطيرا في سياسة إطلاق يد المستوطنين للاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني".
وندد باستمرار "تغول المستوطنين تحت غطاء رسمي"، معتبرا إياها "إرهابا منظما بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، بغرض فرض الضم والتهجير بالقوة".
وحذر شديد من خطورة هذا التصعيد، داعيا الفلسطينيين إلى "تعزيز لجان الحماية الشعبية وإلى التصدي لاعتداءات المستوطنين وعدم ترك أي منطقة فريسة لهجماتهم".
ووفق شهود عيان للأناضول، فإن مستوطنين اقتحموا أطراف بلدة قريوت وشرعوا في تجريف أراضٍ، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع فلسطينيين.
وأضاف الشهود أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي على المواطنين بحماية من الجيش الإسرائيلي.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال وتخريب الممتلكات وهدم المنازل والمنشآت، إضافة إلى التهجير وتوسيع الاستيطان.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1121 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ويحذر فلسطينيون من أن هذه الإجراءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أرضاً فلسطينية محتلة، ويعدّ الاستيطان الإسرائيلي فيها غير قانوني وفق القانون الدولي.






