
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة: - طهران لم تكن تجري مفاوضات، بل كانت تتلاعب بالوقت لإعادة بناء مخزون صواريخها - سنقضي على البحرية الإيرانية والبنية التحتية للصواريخ - الحرب ليست لتغيير النظام في إيران، لكن النظام تغير بالفعل والعالم أصبح أفضل رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين: - نتوقع خسائر إضافية، وكما هو الحال دائما سنعمل على تقليل خسائرنا إلى أدنى حد ممكن - استمرار تدفق المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة
اتهم وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الاثنين، طهران بأنها كانت تصنع صواريخ لتشكيل درع يحمي طموحاتها النووية، في معرض تبريره للعدوان الذي تشنه بلاده مع إسرائيل على إيران.
جاء ذلك في أول مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران.
وادعى هيغسيث أنّ طهران "لم تكن تجري مفاوضات، بل كانت تتلاعب بالوقت لإعادة بناء مخزون صواريخها".
وذكر هيغسيث أن الهدف من الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة مع إسرائيل على إيران "واضح للغاية"، وتتمثل بـ "تدمير الصواريخ وصناعة الصواريخ الإيرانية، ومنع امتلاكها للسلاح النووي بتدمير بنيتها التحتية للطاقة والأمن".
وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن الحرب "ليست لتغيير النظام في إيران"، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن "النظام تغير بالفعل والعالم أصبح أفضل".
وأضاف هيغسيث أنهم سيقضون على البحرية الإيرانية والبنية التحتية للصواريخ.
وقال وزير الحرب الأمريكي: "السعي النووي العنيد والواضح لإيران، واستهدافها للطرق الملاحة البحرية العالمية، وتوسع ترسانتها من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار هي مخاطر لا يمكن تحملها".
"نتوقع خسائر إضافية"
بدوره أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين في تصريحاته أن خسائر الجيش الأمريكي المشارك في العدوان على إيران قد ترتفع.
وقال كين: " نتوقع خسائر إضافية (في صفوف الجيش الأمريكي)، وكما هو الحال دائما سنعمل على تقليل خسائرنا إلى أدنى حد ممكن. لكن هذه عملية عسكرية كبيرة".
وأشار كين إلى استمرار تدفق المزيد من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط.
وأردف: "بصراحة، إن تحقيق الأهداف العسكرية سيستغرق بعض الوقت. وستكون الأوضاع صعبة".
وأضاف كين أنه على علم بسقوط ثلاث طائرات مقاتلة من طراز إف-15 تابعة لسلاح الجو الأمريكي، موضحًا أن "ذلك لم يكن نتيجة نيران معادية".
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.






