
مارك روته قال في تصريح للصحفيين: "أدعم هذه الهجمات وأشعر بتأييد واسع النطاق في أوروبا أيضا"..
قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز، إنها لا تتفق مع آراء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الذي يدعم الولايات المتحدة وإسرائيل في هجماتهما على إيران.
وفي مقابلة مع إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، قالت روبلز: "هناك بعض النقاط في تصريحات روتّه تُبعدنا عن بعضنا، ولكن من الواضح تماماً أن إسبانيا حليف قويٌ لحلف الناتو، وستبقى كذلك".
وكان روته قال في تصريح للصحفيين: "أدعم هذه الهجمات وأشعر بتأييد واسع النطاق في أوروبا أيضا".
وتتبنى إسبانيا موقفاً رافضا للهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران رغم انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأمس الأربعاء، ردّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، على انتقادات ترامب لبلاده بسبب عدم سماحها لواشنطن باستخدام قاعدتين في الهجمات على إيران، بالقول: "لا للحرب".
وقال سانشيز، في خطاب ألقاه من مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة مدريد، الأربعاء: "موقف إسبانيا واضح، وهو نفسه في أوكرانيا وغزة، لا لانتهاك القانون الدولي".
وأضاف: "لا يمكن حل مشكلات العالم بإلقاء القنابل فقط، يجب ألا تتكرر أخطاء الماضي. خلاصة موقفنا: لا للحرب".
والثلاثاء، انتقد ترامب إسبانيا بسبب عدم سماحها باستخدام طائرات الجيش الأمريكي في قاعدتي "مورون دي لا فرونتيرا" و"روتا" الواقعتين في مدينتي إشبيلية وقادش بإقليم الأندلس.
وقال ترامب: "قالت إسبانيا إننا لا نستطيع استخدام قواعدها، هذا غير صحيح. يمكننا استخدامها إذا أردنا. لا أحد يستطيع أن يقول لنا لا تستخدموا القواعد. إسبانيا في وضع سيء للغاية الآن".
وأشار إلى أنه طلب من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا.
ومنذ السبت الفائت، تشن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هجمات جوية وصاروخية على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.






