
- في حال جرت انتخابات مبكرة فإن كتلة نتنياهو تحصل على 51 مقعدا بالكنيست مقابل 59 للمعارضة - 40 بالمئة من الإسرائيليين اعتقدوا أن الحرب على إيران "ستنتهي بانتصار حاسم يشمل تغيير النظام" - 39 بالمئة رأوا أنها ستنتهي بتحقيق "إنجازات مهمة فقط" و10 بالمئة قالوا إنها ستنتهي بـ"إنجازات جزئية"
أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل أن حرب تل أبيب وواشنطن على إيران لم تحدث تغييرا ملحوظا في أنماط التصويت لصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأن هذا العدوان لم يسهم بالتحضير لفوزه بالانتخابات المقبلة.
وبينت نتائج الاستطلاع أنه في حال جرت انتخابات مبكرة ستحصل الكتلة الداعمة لنتنياهو على 51 مقعدا في الكنيست (البرلمان) وهي ذات المقاعد المتوقعة قبيل اندلاع الحرب.
جاء ذلك في استطلاع أجراه معهد "لازار" (خاص)، على عينة عشوائية ضمت 500 إسرائيلي بهامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة، ونشرت نتائجه صحيفة "معاريف" العبرية، الجمعة.
وقالت الصحيفة: "دار حديث كثير حول احتمال تقديم نتنياهو موعد الانتخابات، في محاولة منه للاستفادة من إنجازات الحرب حتى الآن".
وأضافت: "إذا كان هذا هو مخططه (نتنياهو) بالفعل، فيبدو أنه ينبغي عليه إعادة النظر فيه، إذ يبدو أن الحرب لم تُحدث تغييرا ملحوظا في أنماط التصويت، على الأقل في الوقت الراهن".
ووفقا لنتائج الاستطلاع، فإنه إذا ما جرت الانتخابات اليوم ستحصل الكتلة الداعمة لنتنياهو على 51 من مقاعد الكنيست الـ 120، فيما تحصل المعارضة اليهودية على 59 مقعدا، والنواب العرب على 10.
وهذه ذات المقاعد التي توقعتها الاستطلاعات قبيل اندلاع الحرب على إيران، فيما يلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أجل تشكيل حكومة.
وما لم تُجرَ انتخابات مبكرة، فإن الانتخابات العامة ستُجرى في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
من جهة أخرى، يشير الاستطلاع إلى ثقة إسرائيلية كبيرة في قدرة نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، وقائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار، على إدارة الحرب.
وقالت الصحيفة: "يظهر أن الغالبية العظمى من الشعب الإسرائيلي (81 بالمئة) يثقون بقائد القوات الجوية بار، ويتمتع رئيس أركان الجيش زامير أيضا بثقة واسعة (79 بالمئة) في كل ما يتعلق بإدارة الحرب ضد إيران، كما يتمتع ترامب بثقة واسعة، حيث يثق فيه نسبة عالية جدا من الإسرائيليين في هذا الصدد (72 بالمئة)"
وأضافت: "يتمتع نتنياهو بمستوى مرتفع نسبيا من الثقة، حيث يثق 60 بالمئة من الإسرائيليين بقدرته على إدارة الحرب".
لكن 47 بالمئة فقط من الإسرائيليين يقيمون أداء وزير الدفاع يسرائيل كاتس إيجابا في إدارة الحرب، و45 بالمئة يرفضون دوره الإيجابي، فيما قال 8 بالمئة إنهم لا يعلمون.
وفي السياق، اعتقد 40 بالمئة من الإسرائيليين أن الحرب على إيران "ستنتهي بانتصار حاسم يشمل تغيير النظام".
فيما رأى 39 بالمئة أنها ستنتهي بتحقيق "إنجازات مهمة" دون نصر حاسم، فيما قال 10 بالمئة إنها ستنتهي بـ"إنجازات جزئية"، و11 بالمئة لا يعرفون.
ومنذ السبت الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما ترد طهران بشن هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" بدول عربية، خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.






