
وفق بيان لـ"مكتب إعلام الأسرى"..
اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، 16 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق في الضفة الغربية المحتلة.
وذكر مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي)، في بيان وصل الأناضول، إن "الجيش نفذ فجر الجمعة حملة اعتقالات طالت 16 مواطنا في الضفة الغربية".
وأوضح أن الاعتقالات تركزت في محافظات رام الله (وسط) والخليل (جنوب)، إضافة إلى جنين ونابلس (شمال)، وبيت لحم (جنوب)، وأريحا (شرق)، حيث اقتحمت القوات الإسرائيلية منازل المواطنين وفتشتها قبل اعتقال عدد من الفلسطينيين.
وأشار المكتب إلى أن حملات الاعتقال المتواصلة تعكس استمرار سياسة الاعتقال الجماعي التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، لافتا إلى أن الاعتقالات تطال مختلف الفئات، بما فيها الأسرى المحررون والحقوقيون والشبان.
وتتواصل حملات الاعتقال خلال شهر رمضان، وخاصة بالتزامن مع أوقات السحور وصلاة الفجر، في تجاهل لمكانة شهر الصوم بالنسبة إلى المسلمين.
وبالتزامن، دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية إلى مناطق بالضفة الغربية، بينها آليات مدرعة، وانتشرت في مداخل بلدات ومخيمات خلال تنفيذ عمليات الاقتحام.
ووفق شهود عيان، نفذت القوات عمليات تفتيش داخل الأحياء السكنية، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين، كما حولت بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية مؤقتة.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1121 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و700، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الانتهاكات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أرضًا فلسطينية محتلة، ويعدّ الاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقًا للقانون الدولي.






