
حسب تقرير صادر عن وزارة الداخلية اليمنية
أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، في وقت متأخر مساء الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول التي ضربت محافظة تعز (جنوب غرب) إلى 20 قتيلا، منذ يوم الجمعة.
جاء ذلك بحسب تقرير نشره موقع الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، اطلعت عليه الأناضول.
وأفاد التقرير بأن السيول التي ضربت محافظة تعز منذ الجمعة "أسفرت عن وفاة 20 شخصا، وإصابة آخرين (دون ذكر عددهم)".
وأضاف التقرير أن السيول "تسببت في تهدم وغرق عدد من المنازل في الأماكن والقرى التي وصلت إليها السيول وجرف محتوياتها وجرف ونفوق عدد كبير من المواشي".
كما تسببت السيول "بتجريف مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وطمر آبارها وإتلاف وتدمير منظوماتها الشمسية، وقطع الطرق الواصلة بين القرى ما تسبب بعرقلة الوصول إليها"، حسب التقرير.
ولفت التقرير إلى أن أبرز المناطق المتضررة في تعز هي المخا وموزع والمعافر وجبل حبشي والوازعية.
والأحد، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين ارتفاع ضحايا السيول في تعز إلى 15 قتيلا و9 مفقودين.
وكانت السلطات اليمنية أعلنت الجمعة، مصرع 8 أشخاص جراء السيول في تعز.
وفي حضرموت (شرق)، أدت السيول إلى تعليق الدراسة، الأحد، في جميع المرافق التعليمية والجامعية في حضرموت أكبر محافظات اليمن مساحة.
ومنذ منتصف مارس / آذار الجاري، يشهد اليمن أمطارا غزيرة خلفت عشرات القتلى والجرحى فضلا عن تضرر آلاف السكان، حسب رصد مراسل الأناضول.
والسبت، حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في نشرتها الخاصة بالمناخ من أن "الفترة بين مارس ومايو/ أيار 2026 قد تشهد هطول أمطار غزيرة في اليمن، ما يزيد من احتمالات حدوث فيضانات تبدأ من المرتفعات وتتدفق نحو الأودية والمناطق المنخفضة".
ونبهت المنظمة إلى أن "التقديرات تشير إلى أن أكثر من 409 آلاف هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) من الأراضي الزراعية شمال وغرب ووسط اليمن تقع ضمن نطاقات عالية الخطورة".
وأدت الأمطار والسيول إلى تضرر مئات آلاف اليمنيين خلال العام الماضي، وفق تقارير أممية،
ويعاني اليمن ضعفا شديدا في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تزيد مأساة السكان، الذين يشتكون هشاشة الخدمات الأساسية جراء تداعيات حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 11 عاما.









