
فيما قالت القناة "12" الإسرائيلية إن الجيش بدأ مهاجمة مواقع إطلاق الصواريخ الأخيرة في إيران..
تعرضت مناطق واسعة من إسرائيل، فجر الأربعاء، لـ8 هجمات صاروخية من إيران واليمن، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة على وقف مشروط لإطلاق النار مع طهران.
فيما قالت القناة "12" الإسرائيلية إن الجيش بدأ مهاجمة مواقع إطلاق الصواريخ الأخيرة في إيران.
ووفق مراسل "الأناضول"، سُمعت أصوات انفجارات قوية في سماء القدس فجر اليوم، إثر رصد رشقة صاروخية جديدة من إيران بعد دقائق من إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار.
قبل أن تتوالى 5 رشقات صاروخية أخرى من إيران و2 من اليمن، حسب وسائل إعلام عبرية، بينها "هيئة البث"، والقناة "12"، وصحيفة "يديعوت أحرونوت".
فقد استهدفت الرشقة الصاروخية الإيرانية الثانية جنوب إسرائيل، وأدت إلى دوي صفارات الإنذار بمناطق ديمونا وبئر السبع والنقب.
وطالت الرشقة الصاروخية الثالثة وسط إسرائيل، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومدينتي بيتاح تكفا وبني براك ومناطق أخرى.
وتركزت الرشقة الصاروخية الرابعة على شمال إسرائيل وأدت إلى دوي صفارات الإنذار بمناطق بينها حيفا.
واستهدفت الرشقة الصاروخية الخامسة جنوب إسرائيل للمرة الثانية، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار بمناطق بينها ديمونا والنقب.
أما الرشقة الصاروخية السادسة فقد طالت وسط إسرائيل للمرة الثانية، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار بمناطق بينها تل أبيب.
وحول نتائج هذه الرشقات الصاروخية المكثفة، أفادت القناة "12" بسقوط مقذوفات بمدينة بئر السبع، وإصابة مبنى في تل أبيب.
كما لفتت إلى تسجيل أضرار في مبنى ونشوب حريق بمدينة بيتاح تكفا.
فيما تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن سقوط مقذوفات بمواقع في بيتاح تكفا وبني براك جراء صاروخ عنقودي إيراني.
وأشارت إلى إصابة شخصين في مدينة تل السبع (جنوب).
ومن اليمن، تحدث الإعلام العبري عن رصد إطلاق صاروخين من اليمن تجاه إسرائيل، في هجومين متتاليين بعد وقت قصير من إعلان ترامب، دون توضيح نتائج هذا القصف.
ويأتي ذلك في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات القادمة من إيران أو لبنان أو اليمن، فضلا عن المعارك البرية مع مقاتلي "حزب الله".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن ترامب الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
جاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها "حضارة بأكملها".
وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" التي يملكها، إن هذه الموافقة تأتي "بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير".
وتابع: "السبب وراء ذلك هو أننا حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية، بل وتجاوزناها، ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط".
ومضى قائلا: "تلقينا مقترحاً من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه أساس عملي للتفاوض، وتم الاتفاق على جميع النقاط الخلافية السابقة تقريباً بين الولايات المتحدة وإيران".
واعتبر أن وقف إطلاق النار لفترة أسبوعين "سيتيح إتمام الاتفاق وتفعيله".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة بارزين، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






