
المبعوث الأممي إلى اليمن أجرى سلسلة لقاءات دبلوماسية مكثفة شملت رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وسفير السعودية بالإضافة إلى سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي...
طالب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الجمعة، بدعم دولي للدفع باتجاه خفض التصعيد، والتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية تنهي الأزمة في البلاد.
وذكر مكتب المبعوث الأممي في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "غروندبرغ قام بزيارة إلى الرياض قادما من عدن، وذلك في إطار مساعيه المستمرة لدفع عملية سياسية بقيادة يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة".
وأوضح البيان أن المبعوث الأممي بحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، مستجدات تعزيز الاستقرار في المناطق التابعة للحكومة، وناقشا السبل الكفيلة بالدفع بجهود السلام.
كما اجتمع غروندبرغ بالسفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، لبحث آفاق عملية السلام، بالإضافة إلى استعراض مستجدات المفاوضات الجارية في العاصمة الأردنية عمّان والمتعلقة بملف المحتجزين على خلفية النزاع.
ووفقا للبيان، التقى المبعوث الخاص أيضا بممثلين عن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأشار البيان إلى أن لقاء غروندبرغ بسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ركز على ضرورة حشد الدعم الدولي لخفض التصعيد، والعمل الجاد للتوصل إلى "تسوية تفاوضية".
وكان غروندبرغ قد أعلن الخميس، اختتام زيارة رسمية إلى العاصمة المؤقتة عدن، استمرت أربعة أيام منذ وصوله إليها الاثنين الماضي.
يُذكر أن جماعة الحوثي قد انخرطت، منذ 28 مارس/ آذار الماضي، في خط المواجهة الإقليمية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران و"حزب الله" من جهة أخرى؛ حيث أعلنت عن تنفيذ 6 هجمات استهدفت إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، بحسب ما رصده مراسل الأناضول.
وكانت هناك مخاوف من أن يوسع الحوثيون تدخلهم في الحرب، بما قد يؤدي إلى إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي، لا سيما في ظل تقييد إيران منذ 2 مارس الماضي الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي لمرور ناقلات النفط والغاز.
ورغم بعض المواجهات بين فترة وأخرى، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، تهدئة من حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين قوات الحكومة الشرعية، وعناصر جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء (شمال)، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.ودمرت الحرب معظم القطاعات في اليمن، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية في العالم، وسط تحركات أممية مستمرة للدفع بعملية السلام في البلاد.






