
بعد ساعات من وعيد إسرائيلي باستهداف سيارات الإسعاف بزعم "استخدامها لأغراض عسكرية"
أصيب عدة مسعفين، الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة طبية وسيارة إسعاف في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية على الطريق العام في بلدة عدشيت، ما أدى إلى وقوع إصابات"، دون تحديد عدد.
وأضافت الوكالة أن "غارة إسرائيلية استهدفت نقطة للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة صريفا بقضاء النبطية، وأوقعت إصابات".
وفي وقت سابق الجمعة، توعد الجيش الإسرائيلي باستهداف المرافق الطبية وسيارات الإسعاف في جنوب لبنان، مدّعيًا أن "حزب الله يستخدمها لأغراض عسكرية".
في المقابل، أعلنت منظّمة الصحة العالمية، في بيان الجمعة، أن العاملين في الرعاية الصحية، والمرافق الصحية، وسيارات الإسعاف، جميعها فئات محمية بموجب القانون الدولي الإنساني، مشددة على أن "عدم توفر هذه الخدمات سيجعل المنظّمة والعاملين في المجال الطبي غير قادرين على إنقاذ الأرواح".
وقتل 50 عاملا في المجال الصحي، وأصيب أكثر من 150 آخرين، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وفق بيان الصحة العالمية.
وبدأت إسرائيل، في 2 مارس الماضي، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت يوم 3 مارس في توغل بري بالجنوب.
وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان على لبنان في 2 مارس ما أسفر عن مقتل 1953 شخصاً وإصابة 6 آلاف و303 آخرين حتى مساء الجمعة، وفق وزارة الصحة.






