
تمهيدا لشن غارات على المنطقة في أول إنذار بعد نحو 15 ساعة من اختتام وفدي لبنان وإسرائيل اجتماعا في واشنطن لبحث إمكانية التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق نار
جدد الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنذاره لسكان المناطق الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لتنفيذ غارات في المنطقة.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني".
وأضاف: "ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فورا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني"، مشيرا إلى أن "البقاء جنوب النهر قد يعرض حياتكم وحياة عائلاتكم للخطر".
وأوضح أن الغارات مستمرة وأن الجيش "يعمل بقوة كبيرة في المنطقة".
ومنذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، وجّه الجيش الإسرائيلي عشرات الإنذارات المماثلة لسكان جنوب لبنان.
وهذا أول إنذار بعد نحو 15 ساعة من اختتام وفدي لبنان وإسرائيل اجتماعا في واشنطن استمر نحو ساعتين ونصف، لبحث إمكانية التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق نار، وسط تصعيد إسرائيلي متواصل.
واتفقت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل على عقد مفاوضات مباشرة بين بيروت وتل أبيب، على أن يُحدد مكانها وزمانها لاحقا، وذلك عقب اجتماع تمهيدي في واشنطن ضم، للمرة الأولى منذ 33 عاما، وفدا رفيع المستوى من البلدين.
ويعد الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى واسع النطاق بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993.
وعقد هذا الاجتماع فيما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، مُوقعا أعدادا كبيرة من الضحايا، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي، هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وفي 9 مارس الماضي، دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.
وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي للجيش "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخيرة، ومصادرة السلاح منها، ونزع سلاح حزب الله، ومخازنه ومستودعاته".






