
بريطانيا وكندا وأستراليا والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا واليابان والأردن وسيراليون وسويسرا أصدرت بيانا مشتركا
دعت 10 دول، بينها بريطانيا، إلى حماية العاملين في المجال الإنساني في لبنان والالتزام بالقانون الدولي.
وأصدرت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا واليابان والأردن وسيراليون وسويسرا بيانا مشتركا، الثلاثاء، بشأن وضع العاملين في المجال الإنساني في لبنان.
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وخلف العدوان الإسرائيلي الموسع المتواصل على لبنان ألفين و124 قتيلا و6 آلاف و921 جريحا وأكثر من مليون نازح.
وأكد البيان أن هذه الدول تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في لبنان ونزوح المدنيين.
وتابع: "نرحب بوقف إطلاق النار المتفق عليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وندعو إلى إنهاء الأعمال العدائية في لبنان".
وشدد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مضيفا: "يجب حماية واحترام العاملين في المجال الإنساني الذين يكرسون أنفسهم لمساعدة الفئات الأشد ضعفا".
كما دعا إلى وقف الهجمات التي تهدد سلامة العاملين في المجال الإنساني، وضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي في كل الظروف.
ولفت إلى أن احترام القانون الدولي يُعد أمرا أساسيا لحماية الكرامة الإنسانية، وتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
واختتم البيان بالقول: "سنواصل العمل معا حتى لا يُضطر الذين ينقذون حياة الآخرين إلى التضحية بأنفسهم".
ومؤخرا قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إنه في عام 2025 قُتِل ما لا يقل عن 326 عاملا في المجال الإنساني عبر 21 بلدا.
من جانبها، أشارت المراقبة الدائمة للجنة الدولية للصليب الأحمر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، إليز موسكيني إلى فقدان العديد من موظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر في إيران ولبنان وغزة والسودان وفي سياق النزاع المسلح بين أوكرانيا وروسيا.






