
خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي بين وزيري النقل في البلدين..
بحث وزير النقل السوري يعرب بدر، مع نظيره السعودي صالح بن ناصر الجاسر، الخميس، تعزيز الربط الإقليمي عبر شبكة سكك حديدية وممرات برية دولية تربط الخليج العربي بأوروبا عبر الأراضي السورية والتركية.
جاء ذلك خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي بين وزيري النقل في البلدين، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".
وذكرت الوكالة أن الوزيرين بحثا "تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النقل البري والسككي، وسبل دعم مشاريع الربط الإقليمي وتسهيل حركة الترانزيت والبضائع عبر الممرات البرية، بما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة".
وأكد الوزير السوري على "أهمية تعزيز التعاون في قطاع النقل والربط السككي وتطوير النقل متعدد الوسائط".
ولفت إلى أن "خط السكك الحديدية بين دمشق والحدود الأردنية، يحتاج إلى إعادة تأهيل وتحديث تدريجي وفق معايير حديثة، وهو ما يتطلب استثمارات كبيرة وجهودا مشتركة".
وأشار الوزير بدر، إلى "وجود خطط مستقبلية لتطوير منظومة النقل السككي الإقليمي وربطها بشبكات الدول المجاورة، مع العمل على معالجة التحديات المتعلقة بحركة الشاحنات والإجراءات التنظيمية في بعض المنافذ لضمان انسيابية الترانزيت وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية".
من جهته، أكد وزير النقل السعودي على "عمق العلاقات الثنائية وحرص المملكة على تطوير التعاون في قطاع النقل، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز التبادل التجاري وربط الأسواق الإقليمية".
وبين أن "شبكة السكك الحديدية السعودية تمتد حتى الحدود الأردنية، ما يتيح إمكانية بناء ربط إقليمي متكامل عبر الأردن وصولا إلى سوريا".
وأشار الجاسر، إلى "استمرار عمل فرق فنية متخصصة لدراسة مشاريع الربط السككي المستقبلية".
وشدد على "أهمية تطوير انسيابية النقل البري عبر المسارات الممتدة من السعودية عبر الأردن باتجاه سوريا وتركيا، ومعالجة التحديات في المنافذ الحدودية وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع وعمليات الترانزيت بما يضمن كفاءة سلاسل الإمداد".
واتفق الجانبان على "تعزيز التنسيق الفني وتفعيل قنوات التواصل بين الفرق المختصة، وتسريع العمل على المشاريع والاتفاقيات المشتركة في مجالات النقل البري والسككي والبحري، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات اللوجستية وتعزيز التكامل الإقليمي".
ويأتي اتصال الجانبين بعد نحو أسبوع من توقيع وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، اتفاقية تعاون ثلاثية في مجال النقل مع نظيريه الأردني نضال قطامين والسوري يعرب بدر.
وقال أورال أوغلو حينها، إن وفدا فنيا تركيا سيزور السعودية الأسبوع المقبل لتعزيز التعاون القائم.
وأضاف: "نسعى من خلال هذه المبادرة (تأسيس الآلية الثلاثية) إلى وضع خطة تمتد لتشمل مختلف مناطق شبه الجزيرة (العربية)، وأن نكون جسرا يربط هذه المنطقة بآسيا الوسطى وأوروبا وغيرها".
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، وافق مجلس الوزراء الأردني على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون والترابط المشترك في مجال النقل وتطوير البنى التحتية بين المملكة وتركيا وسوريا.
وإلى جانب تعزيز التعاون، تهدف المذكرة إلى "زيادة كفاءة واستدامة عمليات النقل، وتطوير البنية التحتية للنقل فيما بين الدول الثلاث، بما ينعكس إيجابا على حركة نقل البضائع والأشخاص".
ويشمل هذا التعاون، إلى جانب النقل البري والجوي "جميع أنماط النقل الممكنة مستقبلا، بما في ذلك السكك الحديدية وأنظمة الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط".






