
حذّر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني من اعتبار أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت. وشدد إبراهيم عزيزي على أن إدارة الممر المائي الحيوي لا يمكن أن تتم وفقاً لمخططات الرئيس الأمريكي، مؤكداً رفض طهران القاطع للحصار البحري المفروض على موانئها.
موقف طهران الرسمي: رفض التدخل الأجنبي
أكد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أن السياسات الأمريكية تجاه المضيق غير مقبولة. وكتب عزيزي في منشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي أن إدارة الممرات المائية لا يمكن أن تخضع لإملاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً تصريحاته بأنها مضللة وغير قابلة للتطبيق. وأضاف المسؤول البرلماني أن الأطراف الدولية لن تقتنع بما وصفه بسيناريوهات الاتهامات المتبادلة التي تروج لها الإدارة الأمريكية.
استعدادات عسكرية أمريكية واسعة
مسار التصعيد من الحرب إلى الهدنة
تعود جذور الأزمة الحالية إلى نهاية فبراير الماضي، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران، ردت عليها طهران باستهداف مواقع إسرائيلية وأخرى أمريكية في المنطقة. وتم التواصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في الثامن من أبريل، لكن المفاوضات اللاحقة في إسلام آباد فشلت في التوصل إلى تفاهمات دائمة. وعقب ذلك، فرضت واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، مما دفع طهران لإغلاق المضيق مجدداً.
تداعيات الأزمة على الملاحة الدولية
يشكل مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية. وقد أدى إغلاق الممر منذ مطلع مارس إلى تعطيل حركة السفن التجارية وتهديد الاستقرار الاقتصادي العالمي. ومع إعلان باكستان تمديد الهدنة دون تحديد مدة زمنية واضحة، تبدو الأوضاع في المنطقة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط مخاوف من عودة المواجهات العسكرية في أي لحظة.









