وزير إسرائيلي: مباحثات لتبكير الانتخابات إلى سبتمبر المقبل

10:214/05/2026, Pazartesi
تحديث: 4/05/2026, Pazartesi
الأناضول
وزير إسرائيلي: مباحثات لتبكير الانتخابات إلى سبتمبر المقبل
وزير إسرائيلي: مباحثات لتبكير الانتخابات إلى سبتمبر المقبل

كشف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، أحد قياديي حزب الليكود، عن مباحثات جارية داخل الائتلاف الحاكم لإجراء الانتخابات العامة في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل بدلاً من موعدها المقرر في أكتوبر/تشرين الأول. يأتي هذا الكشف وسط ضغوط متزايدة تمارسها الأحزاب الدينية المتطرفة على بنيامين نتنياهو، المطلوب للجنائية الدولية بتهم جرائم حرب في غزة، لتسريع الاستحقاق الانتخابي.

تبكير موعد الاقتراع العامأفاد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، القيادي في حزب الليكود، بوجود مباحثات جارية داخل المؤسسة الحاكمة لإجراء الانتخابات العامة في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل بدلاً من الموعد المقرر في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول. وأشار كوهين في تصريحات لإذاعة الجيش إلى أن الفارق الزمني بين التاريخين ليس كبيراً، لكنه يحمل دلالات استراتيجية بالنسبة للأحزاب الدينية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه ولاية الكنيست الحالية من نهايتها المقررة في أكتوبر المقبل، وسط خلافات حادة داخل الائتلاف الحاكم بشأن التوقيت الأمثل للعودة إلى صناديق الاقتراع.

ضغوط الأحزاب المتدينة واعتبارات التعبئة

تمارس الأحزاب الدينية ضغوطاً شديدة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل إجراء الاستحقاق الانتخابي في مطلع سبتمبر، حيث ترى هذه الأحزاب أن الفترة الزمنية قبل هذا التاريخ تتيح لها تجنيد الناخبين بكفاءة أعلى نظراً لعدم وجود أعياد دينية تشغل الجمهور. ويصر نتنياهو من جهته على الالتزام بالموعد الأصلي في أكتوبر، مما يعكس انقساماً داخلياً حول الاستراتيجية الانتخابية.

وتسعى الكتلة الدينية لاستغلال الزخم الشعبي قبل دخول موسم الأعياد اليهودية، بينما يفضل زعيم الليكود كسب المزيد من الوقت لتعزيز موقعه السياسي وسط الأزمات الأمنية والقضائية التي يواجهها.

المعادلة الإيرانية والتهديدات العسكرية

أكدت مصادر إعلامية عبرية أن القرار النهائي بشأن تحديد موعد الاستحقاق الانتخابي مرهون بالتطورات الميدانية في الساحة الإيرانية، والتي تعتبر العامل الحاسم في حسابات نتنياهو الزمنية. وتتصاعد حالياً حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مما ينذر بانهيار الهدنة الهشة وإمكانية استئناف المواجهات العسكرية التي انطلقت في فبراير الماضي.

وتأتي هذه التطورات في ظل مطالبة نتنياهو بالمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

تهديدات باجتياح جنوبي لبنان

توازياً مع الملف الانتخابي، وجه وزير الطاقة الإسرائيلي تهديدات صريحة باستئناف "العمليات العسكرية القوية" في جنوبي لبنان، مؤكداً أن السؤال ليس عما إذا كانت تل أبيب ستعود للعمل في تلك المناطق، بل متى ستعود. وقال كوهين إن حكومته تمنح المفاوضات الجارية مع الجانب اللبناني فرصة، لكنها لا تعلق آمالاً كبيرة على الحوار.

وتصر إسرائيل على نزع سلاح المقاومة في لبنان، مدعية أن الرئيس اللبناني جوزاف عون عاجز عن تحقيق هذا الهدف، فيما تستمر القوات الإسرائيلية باحتلال مناطق في جنوبي لبنان منذ أشهر عدة.

استمرار العدوان وانتهاكات وقف إطلاق النار

على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار منذ السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي حتى السابع عشر من مايو/أيار الجاري، تواصل الآلية العسكرية الإسرائيلية قصف مواقع متفرقة في الأراضي اللبنانية على daily basis، فضلاً عن تفجير واسع لمنازل المدنيين في عشرات القرى الجنوبية. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس/آذار إلى 2679 قتيلاً و8229 جريحاً.

وفي سياق متصل، تحتل إسرائيل أراضي لبنانية وفلسطينية وسورية، وترفض الانسحاب منها أو الالتزام بقرارات الأمم المتحدة القاضية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.




#إيلي كوهين
#بنيامين نتنياهو
#حزب الليكود
#الانتخابات الإسرائيلية
#المحكمة الجنائية الدولية
#جرائم الحرب في غزة
#إيران
#مضيق هرمز
#الكنيست
#الأحزاب الدينية الإسرائيلية