
شركة كاديمه التركية تستعرض أحدث حلولها في تقنيات البيئة وإدارة النفايات، مع اهتمام كبير بمركباتها الكهربائية الصديقة للبيئة منذ اليوم الأول. مشاركة تعكس طموح الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية وتوسيع شراكاتها الدولية.
شاركت شركة «كاديمه» في معرض «إيفات 2026» (IFAT 2026) الدولي لتقنيات البيئة، الذي يُعدّ أكبر فعالية عالمية في مجالات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات والمواد الخام، والمقام في مدينة ميونيخ الألمانية. وفي اليوم الأول من المعرض، الذي أُقيم بين 4 و7 مايو/أيار 2026 في مركز «ميسي ميونيخ»، حظيت المركبات والتقنيات التي عرضتها الشركة باهتمام واسع من الزوار.
وفي «إيفات 2026»، الذي يُعدّ أكبر معرض تجاري عالمي في مجال إدارة النفايات والتقنيات البيئية، عرضت «كاديمه» أمام المختصين الدوليين كناسات الطرق، والكناسات الكهربائية، وشاحنات جمع النفايات المزودة بأنظمة ضغط هيدروليكي، والتي طوّرتها بقدرات هندسية محلية ووطنية. وقد عكس الإقبال الكبير على جناح الشركة منذ اليوم الأول مكانتها القوية في السوق العالمية.
وفي تقييمه للمعرض، قال عضو مجلس إدارة مجموعة «ألبيرق» القابضة، محمد فاتح ألبيرق: «نشعر بفخر كبير لعرض مركباتنا التي طوّرناها بالكامل بإمكانات محلية ووطنية في أحد أكثر المعارض العالمية مكانةً مثل إيفات. لقد قمنا هذا العام بمضاعفة مساحة جناحنا تقريبًا. وبصفتنا كاديمه، نواصل عملنا بعزم من أجل أن يكون لنا حضور مؤثر ليس في تركيا فحسب، بل في السوق العالمية أيضًا.»
المركبات الكهربائية تستقطب الأنظار منذ اليوم الأول
وخلال المعرض، حظيت الكناسة الكهربائية المدمجة باهتمام خاص من الزوار، في ظل تزايد الإقبال على التقنيات المستدامة والصديقة للبيئة. وتبرز هذه المركبة، التي تتميز بالتشغيل الهادئ، وانعدام الانبعاثات، والأداء العالي، كحل مهم لمستقبل المدن.
وفي تعليقه على الاهتمام بالمركبات الكهربائية، قال ألبيرق: «تُعدّ مجموعة منتجاتنا الكهربائية ثمرةً لسنوات طويلة من أعمال البحث والتطوير. إن الاهتمام الكبير الذي شهدناه منذ اليوم الأول لإيفات 2026 يُعدّ المؤشر الأوضح على أننا قمنا بالاستثمارات الصحيحة. وسنواصل إنتاج حلول مبتكرة من أجل مدن أكثر نظافة وقابلية للعيش.»
«كاديمه» تعزّز أهدافها العالمية
وبصفتها شركة تأسست عام 2011، وتمكنت خلال فترة قصيرة من أن تصبح واحدة من أسرع الشركات نموًا في القطاع، فإن «كاديمه» تُصدّر اليوم إلى أكثر من 65 دولة. ويوفّر «إيفات 2026» فرصًا مهمة لتطوير الشراكات الحالية والانفتاح على أسواق جديدة.
وأضاف ألبيرق في بيانه: «بينما نطرح التقنيات التي طوّرناها بقوة الإنتاج المحلي في الأسواق العالمية، نواصل في الوقت ذاته تقديم قيمة مضافة لبلدنا. ونعتقد أن إيفات 2026 سيمهّد الطريق لإقامة شراكات مهمة تدعم أهدافنا في النمو العالمي.»
وتواصل «كاديمه» طوال فترة «إيفات 2026» استقبال المتخصصين في القطاع ضمن جناحها، من خلال منتجاتها المبتكرة وحلولها المستدامة.









