
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل نقيب من لواء غولاني بانفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، ليرتفع عدد قتلاه إلى 20 منذ بدء الحرب في فبراير الماضي
مقتل ضابط بانفجار مسيرة
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل ضابط برتبة نقيب خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان. وقال في بيان إن النقيب معوز يسرائيل ريكانتي (24 عاما)، وهو قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، لقي مصرعه جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن ريكانتي يُعدُّ العسكري العشرين الذي يُقتل في لبنان منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، والسابع منذ سريان وقف إطلاق النار في 16 أبريل/ نيسان الفائت. ويُشكّل هذا الإعلان عن مقتل ضابطٍ ثانٍ خلال 24 ساعة في المعارك التي تدور رحاها مع حزب الله.
كابوس المسيّرات يؤرق تل أبيب
باتت الطائرات المسيّرة التي يُطلقها حزب الله باتجاه القوات الإسرائيلية المتغلغلة في جنوب لبنان، مصدر قلقٍ رئيسياً لدى المؤسسة الأمنية في تل أبيب. وتصنّف إسرائيل هذا التهديد ضمن أكثر التحديات الأمنية تعقيداً وخطورة التي تواجهها قواتها على الأرض.
ومؤخراً، عقدت الحكومة الإسرائيلية جلسة مشاورات عاجلة مع كبار قادة المؤسسة الأمنية، لبحث سبل مواجهة التهديد المتزايد للمسيّرات. يأتي ذلك في ظلِّ الخسائر البشرية المتصاعدة التي تتكبّدها صفوف الجيش خلال العمليات العسكرية المتواصلة.
عدوان مستمرّ رغم الهدنة
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي تنتهي في مطلع يوليو/ تموز المقبل، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوبي لبنان. وينفّذ عمليات نسفٍ وتدميرٍ ممنهج للمنازل والمباني، ويُهجّر السكان من عشرات القرى، بذريعة استهداف بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله.
وتحتل إسرائيل مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعضها منذ عقودٍ وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024. وتوغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية، في انتهاكٍ صارخٍ لاتفاقيات وقف إطلاق النار.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يشنّ عدواناً على لبنان منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين، فيما تواصل المقاومة استهداف مواقعه العسكرية رداً على استمرار خروقاته.






