
أعلنت السلطات المحلية في الحسكة عودة نحو 1300 عائلة نازحة إلى مناطقها الأصلية بمدينة عفرين شمالي سوريا، ضمن جهود لإنهاء ملف النزوح الممتد منذ عام 2018.
انطلاق القافلة الإنسانية
أعلنت مديرية الإعلام في محافظة الحسكة، الخميس، انطلاق قافلة تضم نحو 1300 عائلة نازحة من أبناء مدينة عفرين باتجاه مناطقهم الأصلية شمالي سوريا. وقالت المديرية في بيان لها إن القافلة انطلقت من مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد، وتحمل عائلات عانت النزوح القسري جراء العمليات العسكرية السابقة.
إجراءات الأمن والإشراف الرسمي
أشرف الفريق الرئاسي وقيادة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب على عملية العودة، وفق ما أكدته المديرية. ورفقت فرق الدفاع المدني السوري القافلة خلال رحلتها، فيما تولت الجهات الأمنية المحلية تنظيم عملية العبور وضمان سلامة العائلات العائدة إلى ديارها.
خلفية النزوح والتهجير
يذكر أن مئات الآلاف من المدنيين اضطروا لمغادرة منازلهم في قرى وبلدات عفرين عام 2018، تجنباً للقصف والاشتباكات التي اندلعت أثناء العمليات العسكرية لتحرير المدينة من قبضة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي. وسبق أن وصلت قوافل أخرى من مناطق متفرقة، أبرزها الحسكة ومدينة عين العرب كوباني، ضمن مساعي إنهاء ملف النزوح الممتد منذ سنوات.
مستجدات الاستقرار السياسي
وتأتي هذه الخطوة استجابة لجهود إعادة الاستقرار في سوريا، وفي إطار الاتفاق الشامل الذي أعلنت عنه الحكومة السورية في 30 يناير/كانون الثاني الماضي مع تنظيم "قسد"، واجهة "واي بي جي" الإرهابي. ويهدف الاتفاق إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج الوطني، فيما تمثل عودة النازحين إغلاقاً لصفحة الشتات وإيذاناً ببدء مرحلة استعادة الحياة الطبيعية في المنطقة.






