
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الخميس، عددا من الفلسطينيين بينهم أسرى محررون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، خلال حملة اقتحامات طالت نابلس والخليل وجنين
حملة اقتحامات في ثلاث محافظات
اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، عشرات المنازل في الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت عددا من الفلسطينيين بينهم أسير محرر. وشملت الحملة الواسعة محافظات نابلس شمالا والخليل جنوبا وجنين.
وفي محافظة نابلس، دهم الجيش أحياء وقرى متفرقة، وفتّش المنازل وعبث بمحتوياتها قبل أن يعتقل ثلاثة فلسطينيين. وشهدت المدينة حالة من التوتر والحذر خلال ساعات الفجر.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين بينهم أسير محرر بعد اقتحام مدينة دورا. وأخضعت عشرات المواطنين في بلدة بني نعيم شرق المحافظة للتحقيق الميداني.
وفي جنين شمالي الضفة، اقتحمت القوات منزلا في المدينة واعتقلت شابا فلسطينيا. وذكرت مصادر محلية أن الاقتحام ترافق مع عمليات تفتيش واسعة وانتشار للجيبات العسكرية في الحي.
إدانة سياسة القمع والعقاب الجماعي
واستنكر مكتب إعلام الأسرى في بيان، الخميس، استمرار حملات الاعتقال بحق المواطنين والأسرى المحررين. وأكد المكتب أن عمليات التنكيل والتخريب التي ترافق الاقتحامات تعكس تصاعد سياسة القمع والعقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تستهدف تركيع الشعب الفلسطيني، وتحظى بدعم سياسي من المستوى الأعلى في دولة الاحتلال.
تصاعد الاعتداءات منذ أكتوبر 2023
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات وعمليات الدهم والإغلاق منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وترافق هذه العمليات مع اعتداءات متكررة من المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.
ويذكر أن 1162 فلسطينيا استُشهدوا في الضفة منذ ذلك الحين. كما أصيب نحو 12 ألفا و245 آخرين بجروح، فضلا عن اعتقال قرابة 23 ألف فلسطيني على أيدي قوات الاحتلال.






