متحدثة أممية تدعو الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن ناشطي "أسطول الصمود"

17:3720/05/2026, Çarşamba
الأناضول

دعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري عن ناشطي أسطول الصمود المحتجزين في الاحتلال، ووصفت اعتقالهم في المياه الدولية بأنه تعسفي وغير قانوني

دعوة أممية للإفراج الفوري

دعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، للإفراج الفوري عن ناشطي "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين لديه. وأكدت شامداساني في رد خطي لوكالة الأناضول أن اعتقال الاحتلال لمئات الناشطين في المياه الدولية أثناء توجههم إلى غزة يثير قلقاً بالغاً، مشيرة إلى أن هذه الاعتقالات تبدو تعسفية وتفتقر إلى أي سند قانوني.

وشددت المتحدثة الأممية على أن تصوير السلطات الإسرائيلية للناشطين السلميين بأنهم "داعمون للإرهاب" أمر مرفوض لا يمكن قبوله. وأضافت أن قمع النشطاء في أعالي البحار وتجريم إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، داعيةً إلى رفع الحصار المفروض على غزة وإزالة القيود غير الضرورية عن المساعدات.

اعتقال النشطاء في المياه الدولية

وكانت البحرية التابعة للجيش الإسرائيلي قد اعترضت، مساء الثلاثاء، سفن الأسطول المكونة من نحو 50 قارباً في المياه الدولية، واعتقلت على متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً. وأعلنت وزارة خارجية الاحتلال، في وقت لاحق، اكتمال عملية التوقيف ونقل المحتجزين إلى سفن عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية.

وقال منظمو الأسطول إن تدخل الجيش الإسرائيلي جاء بشكل مفاجئ في المياه الدولية، في انتهاك واضح للقانون الدولي البحري، مؤكدين أن النشطاء كانوا يحملون مساعدات إنسانية ويرفعون أعلاماً دولية. ورفض الاحتلال الاتهامات الموجهة إليه، متذرعاً بدواعٍ أمنية، فيما أكد النشطاء أن مهمتهم كانت سلمية بحتة تهدف لكسر الحصار المفروض على القطاع.

إدانات حقوقية وسياق العدوان

وقوبلت عملية الاعتقال بإدانات واسعة من منظمات حقوقية دولية، حيث وصفت منظمة العفو الدولية الحادث بأنه "عمل مخزٍ وغير إنساني"، مطالبة بإطلاق سراح المحتجزين دون قيد أو شرط. وأكدت المنظمة أن استخدام القوة ضد نشطاء السلام في المياه الدولية يشكل سابقة خطيرة تتطلب محاسبة المسؤولين.

يذكر أن الاحتلال سبق أن اعتدى على أساطيل مساعدات سابقة كانت متجهة إلى غزة، واحتجز ناشطين دوليين قبل ترحيلهم بالقوة. ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية تفاقمت مع استمرار العدوان الإسرائيلي، الذي خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وسط استمرار الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ سنوات.

#رافينا شامداساني
#أسطول الصمود
#حصار غزة
#مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان