الدفاع التركية: هجوم الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود" قرصنة

12:5520/05/2026, الأربعاء
تحديث: 20/05/2026, الأربعاء
الأناضول
الدفاع التركية: هجوم الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود" قرصنة
الدفاع التركية: هجوم الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود" قرصنة

وزارة الدفاع التركية تدين الهجوم على الأسطول في المياه الدولية وتصفه بالقرصنة، وتطالب بالإفراج الفوري عن الناشطين المعتقلين

إدانة تركية للاعتداء على الأسطول

وصفت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، هجوم الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بـ"القرصنة"، مؤكدةً أن هذه الخطوة تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولكل الأعراف البحرية.

جاء ذلك في إحاطة إعلامية قدمها المتحدث باسم الوزارة زكي أق تورك، في ولاية إزمير غربي تركيا، حيث أشار إلى أن الأسطول شُكل بهدف إظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمدنيين المحاصرين.

مطالبات بالإفراج الفوري

ودعا أق تورك الاحتلال إلى الإفراج الفوري عن جميع الناشطين المعتقلين، مؤكداً ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات الاحتلال اختطفت جميع ناشطي الأسطول البالغ عددهم 430 شخصاً ونقلتهم إلى سفنها العسكرية في عملية وصفتها وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنها "إجراء أمني"، مضيفين أن الناشطين يتلقون حالياً إجراءات التحقيق على متن السفن.

تفاصيل الأسطول والمشاركين

وأوضحت غرفة عمليات أزمات الأسطول، في بيان، أن الأسطول يتكون إجمالاً من 50 سفينة تقل 428 ناشطاً من 44 دولة مختلفة، من بينهم 78 مشاركاً تركياً، إضافة إلى 7 أشخاص آخرين يحملون الجنسية التركية إلى جانب جنسيات أخرى مزدوجة.

وأشارت إلى أن آخر سفينة تعرضت للتدخل غير القانوني كانت "لينا النابلسي"، وأن الجيش الإسرائيلي احتجز جميع السفن في المياه الدولية بشكل مخالف للقانون الدولي، قبل أن يعلن نقل المعتقلين إلى إسرائيل لاستكمال إجراءات المقابلة القنصلية.

سياق الاعتداءات السابقة

يذكر أن الأسطول أبحر الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قارباً، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، قبل أن يبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين الاستيلاء على القوارب واعتقال المشاركين فيها.

ولم يكن هذا الاعتداء الأول من نوعه، إذ سبق أن شن الجيش الإسرائيلي في 29 أبريل/ نيسان الماضي هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب للأسطول، واستولى آنذاك على 21 قارباً تقل نحو 175 ناشطاً، وأطلق سراحهم لاحقاً في المياه الدولية باستثناء اثنين اقتادتهما إلى إسرائيل قبل ترحيلهما.

الأوضاع الإنسانية في القطاع

وتعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعاً إنسانية كارثية تفاقمت بفعل الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول، والتي خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وشن غارات يومية، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا الفلسطينيين بين قتيل وجريح بحسب بيانات محلية.

#أسطول الصمود
#زكي أق تورك
#قطاع غزة
#الاحتلال الإسرائيلي