
أكد متحدث الخارجية القطرية أهمية التواجد في اجتماعات الحلف المقبلة في أنقرة، في ظل تطورات إقليمية تشهدها المنطقة
أعلنت قطر، الثلاثاء، اعتزامها المشاركة في اجتماعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة بتركيا في يوليو/تموز المقبل. وقال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي بالدوحة إن بلاده تربطها شراكة دفاعية مع الحلف، مؤكداً وجود قوات لأعضاء في الناتو في العاصمة القطرية. وأشار الأنصاري إلى أن "التواجد في اجتماعات تركيا المقبلة يكتسب أهمية بالغة في ضوء التطورات الإقليمية الحالية".
وفي فبراير/شباط الماضي، وقّعت الدوحة والحلف اتفاقاً لفتح مكاتب بعثة قطر وممثليتها العسكرية داخل مقر قيادة الناتو ببروكسل، بحسب بيان للخارجية القطرية آنذاك. يذكر أن قطر ليست عضواً في الحلف، بينما انضمت تركيا رسمياً إليه في الثامن عشر من فبراير/شباط 1952.
تستضيف العاصمة التركية أنقرة القمة المقبلة للحلف في السابع والثامن من يوليو/تموز المقبل. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أشار في السادس عشر من مايو/أيار الجاري إلى أن القمة تحمل أهمية حاسمة في تاريخ الحلف، لاسيما في ظل التطورات الأخيرة في المنطقة والعالم. وأكد أردوغان في حديث للصحفيين أن القمة ستشهد اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بمستقبل الحلف وبنية الأمن العالمي خلال المرحلة المقبلة.
تأتي هذه التطورات في ظل مخاوف إقليمية وعالمية من احتمال انهيار الهدنة السارية بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثامن من أبريل/نيسان، في ظل تعثر مسار مفاوضاتها بوساطة باكستانية. ومساء الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم عسكري على إيران كان مقرراً تنفيذه الثلاثاء، استجابة لطلب من قادة قطر والسعودية والإمارات، مؤكداً في المقابل توجيه وزارة الدفاع للاستعداد لـ"هجوم شامل" ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وبالمقابل، توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، الثلاثاء، بفتح "جبهات جديدة" واستخدام "وسائل وأدوات مختلفة" إذا تعرضت بلاده لهجوم أمريكي من الاحتلال الإسرائيلي جديد. يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدآ في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران خلفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بحسب طهران، التي شنت هجمات على أهداف للاحتلال ودول عربية بينها قطر، ما أسفر عن سقوط قتلى من العرب والأمريكيين والإسرائيليين.






