
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية وشركة إيبيريا الإسبانية تمديد تعليق رحلاتهما إلى تل أبيب، وسط تصاعد احتمالات تجدد العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية وشركة الطيران الإسبانية إيبيريا، الثلاثاء، تمديد تعليق رحلاتهما إلى تل أبيب، مع تصاعد احتمالات تجدد العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، في بيان، إن الخطوط الجوية البريطانية أجلت عودتها إلى إسرائيل لمدة شهر. وأوضحت الهيئة أن الشركة ستستأنف رحلاتها في الأول من أغسطس/آب المقبل، ضمن إجراءات احترازية مُجددة.
وأضافت أن شركة الطيران الإسبانية إيبيريا قررت تأجيل عودتها حتى السابع والعشرين من يوليو/تموز الجاري. ولم تحدد الهيئة المواعيد السابقة التي كانت مقررة لاستئناف الرحلات.
وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، الاثنين، إلى أن الخطوط الجوية الأمريكية لا تنوي استئناف رحلاتها إلى تل أبيب قبل الخامس من يناير/كانون الثاني 2027. وأرجعت الصحيفة ذلك إلى استمرار التوترات الأمنية في الشرق الأوسط.
وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار يأتي في ظل الغموض المحيط بإمكانية التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مستدام مع طهران. ونقلت عن مصادرها جدولا زمنيا لعودة شركات أوروبية أخرى.
وبحسب التقرير، تستأنف "ويز إير" المجرية في السابع والعشرين من مايو/أيار، والخطوط الجوية الفرنسية في الثامن والعشرين منه. فيما تعود لوفتهانزا الألمانية ابتداءً من يونيو/حزيران، وكي إل إم الهولندية في الثامن والعشرين منه، إلى جانب شركات هندية وإيطالية سويسرية.
سياق التصعيد الأمريكي
وتتصاعد احتمالات تجدد العدوان الإسرائيلي الأمريكي ضد إيران، في ظل تصريحات متشددة صادرة عن إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأشار ترامب، السبت، إلى احتمال تجديد التصعيد العسكري ضد طهران.
ونشر الرئيس الأمريكي على منصة "تروث سوشيال" صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "هدوء ما قبل العاصفة". ويأتي ذلك في سياق تهديدات متواصلة تشنها واشنطن على الجمهورية الإسلامية.
وأعلن ترامب، مساء الاثنين، تعليق الهجوم الذي كان مقررا الثلاثاء ضد إيران، بناء على طلب من السعودية وقطر والإمارات. وأكد في تدوينة له أنه وجه وزارة الدفاع الأمريكية بالاستعداد لهجوم شامل وواسع النطاق على إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول.
خلفية التوتر في المنطقة
وتفرض الولايات المتحدة، منذ الثالث عشر من أبريل/نيسان، حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وجاء ذلك إثر تعثر مفاوضاتها مع طهران بوساطة باكستانية.
وردت طهران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ الثامن من أبريل. ويخشى المراقبون من تصعيد عسكري واسع في حال فشل إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدآ في الثامن والعشرين من فبراير/شباط حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب إحصاءات طهران. وشنت إيران بدورها هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، أسفرت عن سقوط قتلى أمريكيين وإسرائيليين.






