
أصيب مستوطنان في مستوطنة مسغاف عام بجروح إثر انفجار مسيرة مفخخة أطلقتها المقاومة اللبنانية، فيما اعترف جيش الاحتلال بالحادث دون تفاصيل عن حالة المصابين..
أصيب مستوطنان إسرائيليان، الثلاثاء، بجروح متفاوتة إثر انفجار طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها المقاومة اللبنانية باتجاه مستوطنة "مسغاف عام" شمالي فلسطين المحتلة. واستهدفت المسيرة المفخخة، وفق مصادر عبرية، تجمعاً للمستوطنين داخل المستوطنة الواقعة على مقربة من الحدود اللبنانية، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم بشكل مباشر دون معلومات فورية عن حالتهما الصحية.
اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مقتضب، بسقوط المسيرة المفخخة داخل الأراضي المحتلة، مؤكداً أن صفارات الإنذار دوّت في عدة بلدات شمالية إثر رصد إطلاق مسيرة من جنوب لبنان. وأشار البيان إلى أن الطائرة المسيرة انفجرت بالقرب من موقع عسكري للاحتلال في منطقة الحدود، دون أن يكشف عن هوية المصابين أو طبيعة الأضرار التي لحقت بالموقع.
يأتي هذا الهجوم في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، والذي أسفر حتى اللحظة عن استشهاد وإصابة آلاف المدنيين وتشريد أكثر من مليون شخص، بحسب المعطيات الرسمية اللبنانية. وتشن طائرات الاحتلال غارات يومية على قرى وبلدات جنوبية ومناطق في البقاع، فيما يواصل حزب الله اللبناني ضرباته الردية تجاه مواقع الاحتلال شمالي فلسطين المحتلة.
وجرى التوصل في السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي إلى هدنة هشة برعاية أمريكية، تم تمديدها الجمعة لمدة خمسة وأربعين يوماً إضافية حتى مطلق يوليو/تموز المقبل. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تحتفظ قوات الاحتلال بمواقع لها في خمس نقاط على طول الحدود الجنوبية لبنان، وتتوغل لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في استمرار للخرق المستمر لسيادة الدولة اللبنانية.






