مستشار ترامب يؤكد دعم التقدم الليبي نحو الوحدة

23:0718/05/2026, الإثنين
تحديث: 18/05/2026, الإثنين
الأناضول
مستشار ترامب يؤكد دعم التقدم الليبي نحو الوحدة
مستشار ترامب يؤكد دعم التقدم الليبي نحو الوحدة

أكد مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية دعم واشنطن للتقدم الليبي نحو الوحدة، وذلك تعليقا على اجتماع في سرت بين ممثلي الشرق والغرب اتفقوا على تفعيل مراكز أمنية حدودية مشتركة

أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، دعم إدارة واشنطن القوي للتقدم الذي تحرزه أطراف النزاع الليبي نحو الوحدة والاستقرار. جاء ذلك في بيان أصدره مساء الأحد، تعليقا على الاجتماع الذي عقد في مدينة سرت وسط البلاد، الخميس الماضي، وجمع ممثلين عن شرق ليبيا وغربها لاتخاذ خطوات عملية على صعيد الأمن.

وقال بولس في بيانه: "يسرّنا أن نرى ممثلين من شرق ليبيا وغربها يجتمعون مجددا لاتخاذ خطوات عملية تسهم في الوحدة والاستقرار". وأشار إلى أن فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود الليبية توصل إلى اتفاق على تدابير لتعزيز التعاون الأمني الحدودي المشترك، وتفعيل مراكز الأمن الحدودي المشتركة في بنغازي (شرق) وطرابلس (غرب)، بمشاركة كبار الضباط وقادة حرس الحدود من كلا الجانبين.

ونقلت البعثة الأممية لدى ليبيا عن الفريق اتفاقه على إجراء عملية تعايش متكاملة ومشتركة بين وحدات حرس الحدود في مناطق حدودية محددة، إلى جانب تفعيل عمل المراكز المشتركة التي سبق استحداثها في المدينتين، وذلك في إطار تنسيق أمني يهدف إلى صيانة السيادة الليبية على حدودها.

يشكل هذا الاتفاق امتدادا للخطوات الأمنية السابقة بين المؤسسات العسكرية المنقسمة، ومنها تشكيل مركز دراسات متخصص في مجالات أمن الحدود خلال اجتماع عقد في العاصمة التونسية في الثاني من مارس/آذار الماضي. وسبق أن شارك طرفا النزاع الليبي في مناورات "فلينتلوك 2026" العسكرية الأمريكية المتعددة الجنسيات، التي استضافتها مدينة سرت في 13 أبريل/نيسان الماضي بمشاركة قوات من أكثر من 30 دولة، مما يعكس تقدما ملموسا في مسار التقارب الأمني المدعوم من المجتمع الدولي.

وتأتي هذه الجهود في سياق مساعي البعثة الأممية لإيصال ليبيا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية تحل أزمة استمرار صراع حكومتين متنافستين منذ سنوات. يذكر أن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة تدير من طرابلس كامل غرب البلاد، فيما تدير حكومة أسامة حماد، التي عينها مجلس النواب مطلع 2022، من بنغازي كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب، وسط آمال ليبية بأن تؤدي الانتخابات المرتقبة إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

#مسعد بولس
#ليبيا
#أزمة ليبيا
#الولايات المتحدة الأمريكية