إسطنبول.. إحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية

15:4318/05/2026, Pazartesi
تحديث: 18/05/2026, Pazartesi
يني شفق
إسطنبول.. إحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية
إسطنبول.. إحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية

تحت شعار "يوم فلسطين"، وفي الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية وقف "عارف" التركي و"بيت فلسطين للثقافة" و"مبادرة مسك" ينظمون فعاليات ثقافية وتراثية وفنية في إسطنبول

شهدت إسطنبول يوم السبت 17 أيار/مايو 2026 فعالية ثقافية وفنية وتراثية بعنوان "يوم فلسطين"، نظّمها بيت فلسطين للثقافة بالتعاون مع وقف عارف التعليمي ومبادرة مسك، وذلك في مقر وقف عارف بمنطقة بيليك دوزو.


ويشار إلى أن الفعالية التي امتدت لساعات، تضمنت حفل افتتاح، ندوات أدبية وفنية، أجنحة للمعروضات التراثية والفنية، ومعرض صور ورسوم كاريكاتير، وذلك بمشاركة شخصيات فلسطينية وعربية وتركية.


ذاكرة لا تموت

أكد مدير بيت فلسطين للثقافة سمير عطية أن مقولة بن غوريون "الآباء سيموتون والأبناء سينسون" قد أثبتت بطلانها، مشدداً على أن الأجيال الفلسطينية ورثت قضية التحرير والعودة.

من جانبه، شدد السفير الفلسطيني د. نصري أبو جيش على أن هذه الفعاليات تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه رغم التهجير، فيما لفت الأكاديمي التركي البروفيسور أحمد أغير آقجة إلى دعم تركيا المتواصل لفلسطين حتى التحرير.


أطفال يتغنون بالوطن

كان لافتاً حضور الأطفال في الفقرات الشعرية والفنية، حيث ألقى طفلان قصائد بالعربية والتركية، واختتمت طفلتان بأغنية وطنية، في رسالة تؤكد أن الذاكرة الفلسطينية حاضرة في الأجيال الجديدة.


معركة القلم والريشة

في هذا الصدد شهدت الأمسية ندوة أدبية بعنوان: "غسان كنفاني – اللاجئ الثائر... رواية رجال في الشمس أنموذجاً"، وقد شارك فيها أكاديميون وأدباء من سوريا وفلسطين.

كما شهدت ندوة فنية بعنوان: "بين الريشة والرصاصة.. صراع الفن والسردية"، بمشاركة رسام الكاريكاتير علاء اللقطة وباحثين أتراك، حيث ناقشوا دور الفن في مواجهة الاحتلال وتوثيق النضال الفلسطيني.


بين الصورة واللوحة

معرض الصور وثّق مشاهد النكبة عام 1948، فيما عرضت رسوم الكاريكاتير لوحات عن غزة 2026، وصمود الشعب الفلسطيني رغم الدمار، في رسالة فضحت جرائم الاحتلال وأكدت قوة الفن كسلاح مقاوم.


تراث وهوية

كما أن لأجنحة التراثية عرضت ملابس فلسطينية وأطعمة شعبية ولوحات فنية، في مشهد جسّد الهوية الفلسطينية الحاضرة. وقالت الحاجة أم محمد: "نستحق أن نعيش على أرضنا، وأن نعود إلى بيتنا في عكا بعد 78 عاماً من الغياب".


فلسطين في كتاب

في حين أن جناح الكتب ضم أكثر من 60 عنواناً بالعربية والتركية، شملت دواوين شعرية وروايات وقصص تاريخية وسيراً للشهداء والأسرى، في تأكيد على صمود الرواية الفلسطينية ثقافياً ومعرفياً.


دعوة للتكرار

وأخيرا اختتم مدير بيت فلسطين للثقافة سمير عطية الأمسية بالدعوة إلى تنظيم "يوم فلسطين" في مختلف دول العالم، ليكون خطوة متجددة نحو العودة الكاملة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في وجدان أبنائها.

#فلسطين
#تركيا
#النكبة