
القيادي وائل عبد الحليم قتل هو وابنته الشابة راما (17 سنة)، في استهداف بصاروخ إسرائيلي، وفق وكالة الأنباء اللبنانية، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الحركة..
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، فجر الاثنين، بمقتل قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته في استهداف إسرائيلي بصاروخ موجه لشقة تقطنها عائلة فلسطينية بأطراف مدينة بعلبك شرقي لبنان.
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي جرى تمديده الجمعة، لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وقالت الوكالة، إن "العدو الإسرائيلي استهدف عند منتصف الليل بصاروخ موجه شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي".
وأضافت أن الاستهداف "أدى إلى استشهاد القائد في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما (17 سنة)، وما زالت فرق الإنقاذ والإسعاف تعمل في المكان لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين".
ولم يصدر تعقيب فوري من حركة الجهاد الإسلامي حتى الساعة 23.20 تغ.
وقتلت إسرائيل 9 أشخاص على الأقل، وأصابت أكثر من 18 آخرين، الأحد، في 93 هجوما على لبنان، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9 آلاف و210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.






