باراك: سوريا "مختبر لتوافق إقليمي" والتقدم فيها ملحوظ

13:4017/05/2026, Sunday
تحديث: 17/05/2026, Sunday
الأناضول
باراك: سوريا "مختبر لتوافق إقليمي" والتقدم فيها ملحوظ
باراك: سوريا "مختبر لتوافق إقليمي" والتقدم فيها ملحوظ

اعتبر المبعوث الأمريكي أن سوريا حققت تقدما ملحوظا، ووصفها بـ"مختبر لتوافق إقليمي" غداة لقائه الرئيس الشرع في دمشق، بحسب تدوينة نشرها على "إكس".

تقييم باراك للمشهد السوري الجديد

اعتبر المبعوث الأمريكي توم باراك، الأحد، أن سوريا باتت "مختبرا لتوافق إقليمي" قائم على الدبلوماسية والاندماج، مؤكدا أن البلاد حققت "تقدما ملحوظا" منذ رفع العقوبات الأمريكية عنها. جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، غداة استقباله من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق.

وأوضحت الرئاسة السورية أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. ولفت باراك إلى أن التقييم الأمريكي يوثق نجاح مرحلة "ما بعد رفع العقوبات" وتحولا جذريا في السياسة الخارجية لواشنطن تجاه الملف السوري.

اللقاء التاريخي ورفع العقوبات

وقال باراك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب افتتح "فصلا جديدا" في العلاقات الثنائية، عندما التقى نظيره السوري في الرياض قبل أكثر من عام، وأعلن رفع العقوبات لإعطاء سوريا فرصة "للعظمة". وأضاف أن هذه الخطوة تمثل "إيماءة جريئة ومفعمة بالأمل" لسوريا والمنطقة بأكملها.

وأكد المبعوث الأمريكي أن التقدم المحرز تحت قيادة الرئيس الشرع، ومع الدبلوماسية المخلصة لوزير الخارجية أسعد الشيباني، يعكس نجاح المرحلة الانتقالية في بناء علاقات دولية متينة. وأشار إلى أن الفرص المتاحة حاليا تعد بتقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم.

خلفية التحول السياسي

يذكر أن الثوار السوريين بقيادة أحمد الشرع، تمكنوا في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، من الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، بعد 24 عاما من الحكم. ومنذ مايو/ أيار 2025، تسير العلاقات الأمريكية السورية على منحى تصاعدي، إذ شهدت الرياض أول لقاء بين ترامب والشرع، تلاه قرار رفع الحظر الاقتصادي، فيما تواصل دمشق مساعيها لترسيخ الاستقرار وإعادة الإعمار.

#توم باراك
#أحمد الشرع
#العلاقات الأمريكية السورية
#رفع العقوبات الأمريكية